تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد مررنا جميعنا بهذا الموقف، حيث تجري محادثة مع شخص من ثقافة أخرى، ربما في رحلة عمل أو أثناء العمل مع زميل على أحد المشاريع، وينتابك شعور سيء بأنك ارتكبت خطأ ما يؤدي لضياع ماء الوجه والخزي، ربما كانت دعابة غير ملائمة أو اختراق غير مقصود للمساحة الشخصية، أو سوء فهم للسياق والدلالات.
يمكنك التعافي من هذا الخطأ بسرعة إذا وقع ضمن ثقافتك، لأنك ستتمكن من الاعتذار ضمن إطار أدب السلوكيات. ولكن إذا وقعت الزلّة بين ثقافتين مختلفتين، قد تكون عندئذ عاجزاً عن معرفة ما عليك فعله وكيف يمكنك الرد.
إليك خمس خطوات لتتعافى من الزلّات الثقافية وتحويلها في الوقت ذاته إلى فرص للتعلم.
1- تخلّ عن هاجس الأداء
بداية، أعد صياغة طريقة تعاملك مع ارتكاب الأخطاء، وتقبلها على أنها آثار جانبية حتمية للعمل عبر الثقافات. هذا أمر صعب بالتأكيد، بالأخص على من يسعون للكمال والذين يخاطرون بالكثير، كعضو في فريق المبيعات العالمية يحاول إنهاء صفقة مثلاً. كما يصعب ذلك إذا كنت تعمل مع ما تدعوه الأخصائية النفسية كارول دويك "ذهنية الأداء"، حيث تعتبر الأخطاء دليلاً على أوجه القصور الكامنة لديك.
والمشكلة هي أنه عندما يتملكنا هاجس بشأن إمكانية ارتكاب الأخطاء أو نشعر بالذعر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022