facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر الرؤية الاستراتيجية ودليل الثقافة المؤسسية من بين الروافع الأساسية المتاحة لكبار القادة في سعيهم الدؤوب الذي لا ينتهي أبداً إلى المحافظة على حياة المؤسسة وفعاليتها، حيث توفّر الرؤية الاستراتيجية منطقاً رسمياً يبيّن أهداف المؤسسة وتشكّل منارة يعمل الموظفون بهديها. أمّا الثقافة فتعبّر عن الأهداف من خلال القيم والمعتقدات، وتوجّه النشاط من خلال الافتراضات والمعايير المشتركة للمجموعة.
تساعد الاستراتيجية في تأمين الوضوح والتركيز في العمل الجماعي وعملية اتخاذ القرار. وهي تعتمد على خطط ومجموعة من الخيارات الهادفة إلى حشد الناس، وغالباً ما يمكن تطبيقها من خلال المكافآت الملموسة التي تقدّم مقابل تحقيق الأهداف، والعواقب التي تترتّب على الفشل في تحقيقها. ويُفترض بالاستراتيجية المثالية أن تتضمّن بين ثناياها عناصر تكيفية قادرة على مسح البيئة الخارجية وتحليلها، واستشعار الوقت المناسب للتغيير بهدف المحافظة على الاستمرارية والنمو. وإلى جانب الاستراتيجية، تأتي القيادة، لكنّ الثقافة تبقى الرافعة الأهم لأن الجزء الأكبر منها مترسّخ في السلوكيات والعقليات والأنماط الاجتماعية.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ولكن لحسن الحظ وسوئه في الوقت عينه، فإنّ الثقافة والقيادة متداخلتان ولا يمكن فصل الواحدة عن الأخرى. وغالباً ما يطلق المؤسسون والقادة المؤثرون العنان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!