تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن معظم الناس يفترضون أنهم يتخذون قراراتهم بعقلانية، فإن البحوث تشير إلى أن المشاعر تؤدي دوراً أكبر في عملية فن التفاوض. إذا كنت تفتقر إلى القدرة على قراءة مشاعر الطرف الآخر، وركّزت فقط على ما يصدر عنه من كلام، فلن تحقق الكثير من المكاسب.
صحيح أن المفاوضين الخبراء يعرفون كيفية إخفاء مشاعرهم الحقيقية، إذ يعمدون إلى تغيير كلماتهم ونبرة صوتهم ولغة جسدهم وتعبيراتهم بعناية فائقة، لدرجة أنهم يبدون للشخص العادي أنهم على الحياد وفي قمة الهدوء، وبوسعهم أيضاً التظاهر بمهارة بشعور ما إن كانوا يرون ضرورة لذلك لتحقيق ما يسعون إليه.
اقرأ أيضاً:

استراتيجيات النساء في التفاوض
صفات المفاوض الماهر
المفاوضة على الراتب

كيف نقرأ لغة جسد المتفاوضين؟
ولكن هناك طريقة لقراءة شعور الشخص الذي يقف أمامك حتى لو كان يتعمد إخفاءها عنك. ويكمن السر هنا بالانتباه جيداً للإشارات الصغيرة العفوية وغير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!