facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أنّ معظم الناس يفترضون أنّهم يتخذون قراراتهم بشكل عقلاني، إلا أنّ الكثير من الأبحاث تشير إلى أنّ المشاعر تؤدي دوراً أكبر في عملية فن التفاوض. فإذا كنت تفتقر إلى القدرة على قراءة مشاعر الطرف الآخر، وركّزت فقط على ما يصدر عنه من كلام، فلن تستطيع تحقيق الكثير من المكاسب.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
صحيح أنّ المفاوضين الخبراء يعرفون كيف يسترون مشاعرهم الحقيقية، إذ يعمدون إلى تغيّر كلماتهم ونبرة صوتهم ولغة جسدهم وتعبيراتهم بعناية فائقة، حتى أنهم يبدون للشخص العادي على الحياد وفي قمة الهدوء. كما بوسعهم التظاهر بمهارة بشعور ما إن كانوا يرون ضرورة ذلك لتحقيق ما يسعون إليه.
اقرأ أيضا:

استراتيجيات النساء في التفاوض
صفات المفاوض الماهر

كيف نقرأ لغة جسد المتفاوضين؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!