تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من أن معظم الناس يفترضون أنهم يتخذون قراراتهم بعقلانية، فإن البحوث تشير إلى أن المشاعر تؤدي دوراً أكبر في عملية فن التفاوض. إذا كنت تفتقر إلى القدرة على قراءة مشاعر الطرف الآخر، وركّزت فقط على ما يصدر عنه من كلام، فلن تحقق الكثير من المكاسب.
صحيح أن المفاوضين الخبراء يعرفون كيفية إخفاء مشاعرهم الحقيقية، إذ يعمدون إلى تغيير كلماتهم ونبرة صوتهم ولغة جسدهم وتعبيراتهم بعناية فائقة، لدرجة أنهم يبدون للشخص العادي أنهم على الحياد وفي قمة الهدوء، وبوسعهم أيضاً التظاهر بمهارة بشعور ما إن كانوا يرون ضرورة لذلك لتحقيق ما يسعون إليه.
اقرأ أيضاً:

استراتيجيات النساء في التفاوض
صفات المفاوض الماهر
المفاوضة على الراتب

كيف نقرأ لغة جسد المتفاوضين؟
ولكن هناك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022