تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل ربع قرن من الزمان تقريباً، وتحديداً في ديسمبر/كانون الأول عام 1993، هزت مفاوضات مدويّة عالم كرة القدم الأميركية، مسفرة عن صدمات لاحقة، شكلت المشهد الإعلامي الذي نعاصره اليوم، وهي متعلقة بفن التفاوض عند روبرت مردوخ.
لقد دارت هذه المفاوضات حول الصفقة التجارية التي أربحت قناة "فوكس" حقوق بث مباريات الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية (NFL). إذ نقلت هذه الصفقة شبكة "فوكس" الناشئة إلى ممارسة الدور المؤثر بشدة الذي تلعبه الآن في وسائل الإعلام والترفيه، بعد أن كانت متخلفة آنذاك عن ركب قنوات الإعلام الثلاثة الكبار: "سي بي إس" (CBS)، و"إن بي سي" (NBC)، و"أيه بي سي" (ABC). وعلى حد تعبير روبرت مردوخ المبتهج مباشرة بعد الفوز بصفقة حقوق البث "سيجعلنا الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية شبكة حقيقية، كما لم يسبق لأي رياضة أخرى تحقيق ذلك. ستظهر في المستقبل 400 أو 500 قناة أخرى على التلفاز، وستتوزع نسب المشاهدة على هذه القنوات. لكن ستكون لكرة القدم في يوم الأحد نسب المشاهدة نفسها، بغض النظر عن عدد القنوات. لن تتوزع نسب مشاهدة قناة تبث كرة القدم". في الواقع، تشير سلسلة تحقيقات كبرى في صحيفة "نيويورك تايمز" إلى مدى دقة مردوخ في هذا التوقع.
لقد درستُ وقدمت المشورة وعملت مع العديد من أفضل المفاوضين في العالم. ومع ذلك، لم أبحث في أي من مفاوضات مردوخ بالتفصيل إلى حين قرأت مقالاً حديثاً باهراً حول صفقة حقوق بث مباريات الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية على موقع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022