تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مهارات التفاوض
تعد مهارة التفاوض أمراً ضرورياً ومرغوباً فيه لدى العديد من الثقافات التجارية لأنها تتكامل مع فن عقد الصفقات.
وفي الثقافة العربية تعتبر مهارات التفاوض أمرأ مهماً. إذ يقضي معظم تجار الأسواق التقليدية في المدن العربية، وقتاً طويلاً في مجادلة الزبائن إلى أن يصلوا إلى سعر يرضي الطرفين. لكن الحياة عموماً مليئة بحالات تقتضي فن التفاوض على الصفقات والأخذ والرد، من أجل الوصول إلى اتفاق ينظر إليه الطرفان على أنه يستجيب لمصالحهما في آن معاً.
وعادة ما يكون هذا النوع من مهارات التفاوض فطرياً وتقليدياً واجتماعياً، إلا أنه غير كافٍ للتعامل مع متطلبات حياة الأعمال المعقدة ومقتضيات البيع الحديثة.
وهناك الكثير من الأبحاث التي تناولت موضوع التفاوض ومهاراته، مستمدة مفاهيمها من علم النفس الاجتماعي، ونظرية الأدوار، والعلاقات الدولية، ومفاهيم العرض والطلب الاقتصادية، والدراسات الثقافية.
ويتعين على رائد الأعمال أن يتعرف على تلك الأبحاث ويستلهم المفاهيم والمهارات التي تعرضها ويجربها ثم يعمل بها بانتظام، لا سيما في حالات التفاوض مع المجتمعات الغربية. إذ لا بد لرائد الأعمال أن يمنع قيم الثقافة العربية التقليدية المترسخة لديه من أن تحول دون استعماله لأحدث الوسائل التفاوضية بغية الحصول على أحسن صفقة ممكنة.
ويمكن تلخيص مهارات التفاوض في مجموعة من المقاربات، التي أثبتت الأبحاث أنها أساسية في كل الحالات التي تقتضي نوعاً من التفاوض.
وتختلف هذه المقاربات تبعاً لنوعية مهارات التفاوض، كأن يخص دعاوى قضائية، أو صفقات تجارية، أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!