تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر التفاوض حول الراتب إحدى أكثر المهام التي تواجهها ترويعاً عندما تدخل سوق العمل (خصوصاً في المرة الأولى)، إذ لا تبدو المحادثة منصفة في أغلب الأحيان بسبب عدم وضوح المعلومات. كما أن الشخص الذي يتفاوض معك يعرف ما تدفعه الشركة لموظفيها في العموم ويمتلك في الغالب خبرة أكبر منك في إجراء مثل هذا النوع من المحادثات المعنية التي تدور حول التفاوض على الراتب.
العوامل المؤثرة على المفاوضات حول الراتب
ثمة عامل بسيط له أثر كبير على المفاوضات حول الراتب: المَرَاجع. فقد أثبت البحث الريادي الذي أُجري بواسطة دانيال كانيمان وأموس تفيرسكي أنه عندما يريد الناس إضفاء القيمة على شيء ما (كالوظيفة مثلاً) فإنهم يبدؤون بالبحث عن رقم بارز في البيئة المحيطة واستخدامه كمرجع يستندون إليه. ثم يجرون تعديلات على هذا الرقم استناداً إلى عوامل أخرى. على سبيل المثال ربما تعلن إحدى الشركات أن راتب وظيفة ما يتراوح بين 36,000 إلى 48,000 دولار. وربما تبدأ مفاوضاتك بالتمسك بالحدود العليا لذلك النطاق. أو تدرك أنك ربما تحصل على راتب أقل من الحد الأعلى، فتختار رقماً أقل بقليل، وتستخدمه كراتب مستهدف خلال التفاوض.
قد يُساعدك فهم كيفية عمل المراجع كثيراً خلال التفاوض، خصوصاً عندما لا تملك الكثير من المعلومات، لأن هناك رقماً تريد الوصول إليه. رغم ذلك يجب أن تأخذ حذرك من كيفية استخدامها، لأنها قد تأتي بنتائج عكسية، وهو ما قد يصيبك بالإحباط، أو يؤدي إلى حصولك على راتب أقل مما كان من الممكن أن تحصل عليه.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!