تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد حصلت للتو على أول عرض عمل لك. لا بد أنه وقت مثير ومجهد في آن واحد. إذ يبدو أن احتمال التفاوض على الراتب أمر متعب، لأنك لا ترغب في إثارة المشاكل لضمان عدم تفويت الفرصة.
لذلك، ربما يخطر في بالك التخلي عن فكرة التفاوض على الراتب تماماً. ولكن التفاوض بخصوص راتبك الأول أمر بالغ الأهمية، وخاصة عندما تكون على وشك الحصول على فرصة عملك الأولى.
وذلك لأن أول راتب تتقاضاه يُعتبر مرساة ترافقك طوال حياتك المهنية، فيؤثر على الزيادات والمكافآت مستقبلاً، وعلى مدخراتك التقاعدية. ربما يكون قبولك براتب منخفض جداً خطأ مكلفاً، ولهذا إليك كيف تتفاوض على الراتب.
استناداً إلى عشرات السنين من الخبرة التي أمضيناها في إجراء أبحاث حول المفاوضة على الراتب، وتدريس فن التفاوض لطلاب المرحلة الجامعية وطلاب الدراسات العليا والمدراء التنفيذيين، فضلاً عن تقديم ورشات عمل تفاوضية للمشاركين من جميع الأعمار وفي جميع أنحاء العالم، نودّ الكشف عن الأساطير الشائعة التي تعيق الناس على طاولة المفاوضات.
خرافات التفاوض على الراتب
1. هذه وظيفتي الأولى، ليس لدي خبرة، لذلك ليس لدي أيّ قوة تفاوضية
يفشل الكثير من الباحثين عن أول فرصة عمل في فهم أن عملية التوظيف مرهقة جداً للطرف الذي يجري التوظيف أيضاً.
يدرس أرباب العمل العشرات (وفي كثير من الأحيان المئات) من السير الذاتية، ويمضون ساعات لا حصر لها في اختيار المتقدمين لإجراء مقابلات العمل، وتخصيص قدر كبير من الوقت لإجراء مقابلات في الواقع، ثم اختيار أحد المرشحين للتوظيف.
وبحلول هذه المرحلة يكون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022