facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا زالت النساء تتقاضى أجراً أقل من الأجر الذي يتقاضاه الرجال، ولا زال احتمال توليهن لمناصب قيادية عالية أقل بالمقارنة مع أقرانهنّ من الرجال. وكلما ظهرت دراسة جديدة، أو نشر مقال أو كتاب واشتهر في الإعلام، أو كلما وجهت سهام النقد إلى امرأة في منصب رفيع بوصفها "شخصاً لحوحاً جداً"، فإنّ النقاش يتجدد حول الأسباب الكامنة وراء استمرار حالة عدم المساواة هذه، وقد يتمحور هذا الأمر حول براعة النساء في التفاوض على الأجور.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أحد التفسيرات حول ذلك يرتبط بالأدوار التي تفرضها الثقافة السائدة على كلا الجنسين، والضريبة الاجتماعية التي يدفعها المرء – أو من المتوقع أن يدفعها – نتيجة لخرقها. كما أنّ تبعات رد الفعل الاجتماعي المعادي يمكن أن تتفاوت، فقد تتمثل في الانحياز الواضح خلال عمليات التوظيف وفي عدم المساواة في الأجور، ويمكن أن نراها في الأمور الأخرى الأقل وضوحاً مثل وجود فرص اجتماعية ومهنية أقل في مكان العمل.
ولكن في الوقت ذاته، بوسعنا جميعاً أن نشير إلى استثناءات لذلك، فبعض النساء المحترفات قادرات على الوصول إلى مناصب مساوية في الصلاحيات والأجور ضمن مهن احترافية يهيمن عليها الرجال. وأشار البعض إلى أنّ الأسلوب الذي تختار الواحدة منهن تبنيه هو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!