تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يجب أن يكون الرئيس الجديد للولايات المتحدة مفاوضاً فعالاً لأقصى حد. فبانتظاره نزاعات مسلحة وجمود سياسي وأزمات دبلوماسية كثيرة. الرئيس مدعوٌ لإيجاد حل في سورية، وإدارة العلاقات المعقدة مع روسيا وإيران، والتعامل مع مناطق التوتر في كوريا الشمالية وليبيا وأوكرانيا، والتوترات السلبية التنافسية مع الصين، وإنعاش الحد الأدنى من التعاون بين الحزبين في "الكونغرس"، فكيف هي علاقة دونالد ترامب بعلم التفاوض؟
من المفارقات أن المرشح الرئاسي الوحيد الذي ما فتئ يشدد على بسالته كمفاوض عظيم لا يملك إلا الغرائز والخبرات الخطأ للتعامل مع أنواع النزاعات التي سيواجهها الرئيس. لن يكون الأسلوب "الدونالد ترامبي" في التفاوض غير فعال فقط، بل سيكون كارثياً أيضاً – ولذلك أسباب واضحة جداً، وأهمها افتقاده لـ مهارة التفاوض.
كان أحد الكاتبين كبير المفاوضين البريطانيين إلى أيرلندا الشمالية، وساعد في التوصل وتنفيذ اتفاق الجمعة العظيمة التاريخي الذي وضع نهاية لسنوات من العنف بين الكاثوليك والبروتستانت. أما الآخر فقد قدّم المشورة في مختلف أرجاء العالم حول عدد من الصفقات بملايين الدولارات، وهو مؤلف كتاب جديد بعنوان "التفاوض على المستحيل" (Negotiating the Impossible). كما عمل كِلانا وراء الكواليس في تقديم النصح لقادة الدول في التفاوض حول النزاعات المسلحة والمآزق السياسية.
الفروقات بين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022