تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع انتشار جائحة كورونا على مستوى العالم، فرضت الكثير من الدول والمؤسسات تدابير وقائية أهمها إلزام الموظفين بالعمل من المنزل. وفي ظل خوض عدد كبير من الموظفين تجربة العمل عن بُعد لأول مرة وما يصاحب ذلك من عزلة اجتماعية، وفي ظل هذه الكارثة الوبائية المخيفة وتسبب فيروس كورونا في زيادة الخوف والتوتر والقلق على حياتهم وعلى أسرهم وأحبائهم، ومع بدء دخول العالم في مرحلة ركود اقتصادي، أصبح الموظفون يتلهفون للحصول على دعم نفسي من قادة مؤسساتهم. فماذا عن العمل عن بعد وأزمة كورونا الحالية؟
العمل عن بعد وأزمة كورونا
والموظفون، لا سيما أولئك الذين لم يعتادوا العمل عن بعد خارج مقرات العمل، بحاجة ماسة إلى من يهدئ من روعهم ويبث الأمل في نفوسهم ويخفف من وقع الصدمة عليهم، وبخاصة في ظل هذه الظروف. وتؤدي القيادات دوراً مهماً في التواصل المستمر مع موظفيهم العاملين عن بعد لإظهار التعاطف معهم وتحفيزهم وبث الطمأنينة والأمل في نفوسهم وإشعارهم بعدم التخلي عنهم وترسيخ إحساس الأمان لديهم، وهو ما ينعكس بالإيجاب على حالتهم النفسية والمعنوية وأيضاً المحافظة على أدائهم المهني المرتفع.
أما العمل عن بعد، فهو لا يعني بذل مجهود أقل من العمل التقليدي كما يتصور البعض، بل إنه يتطلب بذل جهد مضاعف. وهو ليس بالأمر الهين، فالموظف في حاجة إلى التركيز في أداء مهام عمله وهو في المنزل مع أسرته، وعليه أن يقدم الدعم اللازم لأسرته في الوقت نفسه دون الإخلال بمسؤوليات وظيفته. وحتى ينجح الموظف الذي يعمل عن بعد في ذلك، يجب عليه اكتساب مهارة الفصل بين مهامه الوظيفية ومسؤولياته الأسرية، وهو ما أكد عليه المقال المنشور في "هارفارد بزنس ريفيو" بعنوان "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022