facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أخبرنا محمد أنّ العمل رائع، وأن كل يوم بالنسبة له هو يوم مختلف. يحمل محمد شهادة الدكتوراه في علم الأحياء، وقد ترك وظيفته الجامعية ليبدأ عمله الخاص في مجال الاستشارات العلمية. أحبّ محمد العمل بشكل مستقل لمعظم الوقت. ولكنه واجه تحديات مثل عبء العمل غير المتوقع، وعدم الاستقرار المالي، والتضارب بين توقعات العملاء وطلباتهم.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
يختار العديد من الأشخاص مثل محمد (الذي تم تغييره اسمه وأسماء أشخاص آخرين مثله في هذا المقال) العمل بشكل مستقل رغم أنّ المؤسسات يمكن أن تمنح الموظفين حساً بالمكان والهوية، فضلاً عن استقرار نسبي ومسار مهني واضح. حسب استبيان أجراه موقع "أب وورك" (Upwork) مؤخراً، نمت القوة العاملة في المجال الحر في الولايات المتحدة إلى 3.7 ملايين عامل في السنوات الخمس الماضية، ما يعني أنّ 1 من كل 3 أميركيين عمل مستقلاً، بطريقة ما، في العام 2018. يختار المهنيون الخروج عن المسارات الوظيفية التقليدية في المؤسسات، وهو ما يشير إلى أنّ الاستقلالية الأكبر والمرونة وامتلاك حس بالسيطرة هي ميزات جذابة لنمط حياتهم "بالقطعة". (وبينما نربط غالباً بين كلمة "بالقطعة" مع العاملين الذين يتم توظيفهم من خلال شركتي "ليفت" (Lyft)،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!