أخبرنا محمد أنّ العمل رائع، وأن كل يوم بالنسبة له هو يوم مختلف. يحمل محمد شهادة الدكتوراه في علم الأحياء، وقد ترك وظيفته الجامعية ليبدأ عمله الخاص في مجال الاستشارات العلمية. أحبّ محمد العمل بشكل مستقل لمعظم الوقت. ولكنه واجه تحديات مثل عبء العمل غير المتوقع، وعدم الاستقرار المالي، والتضارب بين توقعات العملاء وطلباتهم.

يختار العديد من الأشخاص مثل محمد (الذي تم تغييره اسمه وأسماء أشخاص آخرين مثله في هذا المقال) العمل بشكل مستقل رغم أنّ المؤسسات يمكن أن تمنح الموظفين حساً بالمكان والهوية، فضلاً عن استقرار نسبي ومسار مهني واضح. حسب استبيان أجراه موقع "آب وورك" (Upwork) مؤخراً، نمت القوة العاملة في المجال الحر في الولايات المتحدة إلى 3.7 ملايين عامل في السنوات الخمس الماضية، ما يعني أنّ 1 من كل 3 أميركيين عمل مستقلاً، بطريقة ما، في العام 2018. يختار المهنيون الخروج عن المسارات الوظيفية التقليدية في المؤسسات، وهو ما يشير إلى أنّ الاستقلالية الأكبر والمرونة وامتلاك حس بالسيطرة هي ميزات جذابة لنمط حياتهم "بالقطعة". (وبينما نربط غالباً بين كلمة "بالقطعة" مع العاملين الذين يتم توظيفهم من خلال شركتي "ليفت" (Lyft)، و"تاسك رابيت" (TaskRabbit)، إلا أنّ أغلب اقتصاد الأعمال المستقلة حول العالم يتألف من عمال معرفة وعمال مهنيين.

وفي الوقت الحالي، لا نعلم سوى القليل عن كيفية تغيير "التوجه إلى العمل بالقطعة" لشكل التجربة التي يحظى بها المهنيون في وظائفهم. وما هي الميزات والتحديات التي تواجه العمال من أصحاب المهارات المتميزة، مثل محمد، عند الانتقال إلى العمل المستقل؟ وما هي المهارات التي يمكنها مساعدتهم على النمو؟.

ولنتوصل إلى فهم لهذه الأسئلة، عملنا مع شركة "إيدن ماككولم" (Eden McCallum) للاستشارات الإدارية (حيث يعمل أحدنا هناك)، ومع كلية لندن لإدارة الأعمال لإجراء دراسة استقصائية عبر الإنترنت شملت 307 مستشارين مستقلين و94 مستشاراً موظفاً في أوروبا وأميركا الشمالية. وسألنا عن كيفية شعورهم تجاه عملهم، وعن نوع القدرات التي تؤدي إلى نجاح أكبر ومستوى رضا أعلى.

يشعر المستشارون المستقلون في عينتنا أنّ توجههم إلى العمل بالقطعة حقق لهم عملاً وحياة ودخلاً مادياً أفضل. وقال الكثيرون منهم إنهم ينجزون لعملائهم عملاً يتسم بجودة عالية ويتطلب إعمال الذهن. وهو عمل له أثر كبير وقيمة أفضل، ويزيد احتمال تنفيذه مقارنة بالعمل الذي أنجزوه في شركة استشارية تقليدية. قال أحد المستطلعة آراؤهم إنّ أفضل ميزة للتوجه إلى العمل بالقطعة تتمثل في الحرية في اختيار المشاريع وزملاء العمل.

كان هؤلاء المستشارون المستقلون أكثر رضا تجاه التوازن بين حياتهم الشخصية والمهنية، مقارنة بأقرانهم الموظفين، إذ اعتقدوا أنهم كانوا يقضون وقتهم في الأمور التي تستحق، بإنجاز عمل جيد لصالح العملاء، وليس على أشياء مثل السياسات المكتبية.

تحدث هؤلاء المستطلعة آراؤهم عن تحقيق استفادة على المستوى المالي. وأفاد نحو 67% أنهم حصلوا على القدر نفسه من الأرباح أو أكثر مما كان عليه الحال أثناء عملهم بدوام كامل (رغم العمل لأسابيع أقل في كل عام). وبدا أنّ التوجه إلى العمل بالقطعة يُقلص الفجوة في الرواتب بين الرجال والنساء على نحو كبير، إذ أشارت النساء اللائي يعملن في شركات استشارية إلى تلقيهن راتباً يقل بنحو 30% عما صرّح به الرجال على أساس دوام كامل مماثل، بينما تحدثت النساء اللائي عملن بشكل مستقل عن عائدات يومية تقل بنسبة 3% فقط عن الرجال. كما يبدو أنّ العاملين من جيل الألفية يجدون العمل المستقل مُربحاً، فقد أشار 71% منهم إلى كسب قدر أكبر مما كانوا يحصلون عليه أثناء العمل في وظيفة ما، بينما قال 13% إنّ أرباحهم لم يطرأ عليها أي تغيير.

وبالطبع، فإنّ العمل بشكل مستقل يأتي مع بعض التحديات الحقيقية. وكما قال أحد المشاركين "إنه لا يناسب الجميع. ويوجد الكثير من التفضيلات التي لا يريد كل شخص القيام بها". وجدنا أربعة تحديات رئيسة لإدارة الذات:

إدارة الأمان. التوجه إلى العمل المستقل يعني التخلي عن الكثير من طبقات الحماية التي توفرها المؤسسات عادة، بما فيها ضمان خط عمل ثابت، وأجر واضح وموثوق. سألنا عن أكبر التحديات التي تواجههم، فأجابنا نصف المستشارين المستقلين الذين استطلعنا آراءهم أنها تتمثل في عدم قابليتها للتنبؤ، وانعدام الأمان، والتقلب. قالت إحداهن إنه يرافقها شعور "بالقلق تجاه الحصول على المشروع التالي". ووصف آخر المعاناة بحلقات من "الدخل المتغير والوفرة والندرة". ويجب على العمال المستقلين، دون مؤسسة، العثور على طرق لإيجاد أمانهم الخاص.

التحكم في كواليس العمل. يعتمد المهنيون المستقلون على أنفسهم، فيجب عليهم القيام بالأعمال الإدارية والتنظيمية "في الكواليس"، والتي تهتم بها أقسام وكوادر أخرى داخل الشركات. قال أحد العمال "ثمة دعم محدود للأعمال الروتينية (الإدارة والتخطيط للاجتماعات وغيرها)". وأوضح آخر أنّ "بناء العمل وتدفق الدخل يمكن أن يكون مهدراً للوقت". وعلى إثر ذلك، فإن كثيرين في "وضع البيع المستمر"، ما قد يكون مرهقاً. تتطلب إدارة هذه الأعمال في الكواليس قدراً كبيراً من الوقت، ومجموعة من المهارات تختلف عن تلك التي حصلوا عليها في تدريبهم الخاص بالمهنة، ويمكن أن يُعيق إنجاز ما يعتبره المهنيون المستقلون أنه وظائفهم الحقيقية.

إدارة الوحدة. وبينما يوفر التوجه إلى العمل بالقطعة الحرية والاستقلال، إلا أنه يعني أيضاً العمل وحيداً. قال أحد المستشارين المستقلين إنّ نمط الحياة "يمكن أن يكون وحيداً إلى حد ما أحياناً. وحتى إذا كنت تعمل مع فِرق العميل، لا تتمكن من الشعور بالارتياح نفسه الذي يتحقق أثناء عملك مع فريقك". وذكر أشخاص كثيرون، على نحو مشابه، إنهم افتقدوا وجود زملاء يتشاركون معهم الأفكار أو يتفاعلون معهم. لذا فإن إدارة العزلة هي أحد التحديات غير المتوقعة للتحول إلى العمل بالقطعة.

إدارة العلامة. يمكن أن يوفر العمل مع شركة قائمة علامة لها قيمة في السوق. فأن تكون مستشاراً في شركة "ماكنزي" يُبين هويتك بالنسبة للعملاء المحتملين، ولنفسك أيضاً، أما كونك مستقلاً فيعني التخلي عن ذلك. أشار بعض المستطلعة آراؤهم إلى أنهم واجهوا تحديات تتمثل في الافتقار "إلى مسار مهني حقيقي"، وعدم امتلاك فكرة واضحة حول ما سيفعلونه، أو الحال الذي سيكونون عليه في المستقبل. بينما عانى آخرون من مسألة إقناع العملاء بإمكاناتهم وقيمتهم. قال محمد – العالِم الذي أشير إليه سابقاً – إنه كان يُخبر عملاءه عن جدارته وقيمته كمهني بشكل متكرر، ونتيجة لذلك فقد أهدر كثيراً من الوقت لصالح "التنقل في الأرجاء، وتقديم نصائح مجانية، حتى أبدى [العملاء] استعدادهم للدفع مقابل خدماته". أن تعمل كل شيء بنفسك يعني أنك وحدك مكلف ببناء هويته المهنية وعلامتك الشخصية، وتعزيزهما، والترويج لهما.

لماذا يحتاج العمال المهنيون في اقتصاد الأعمال المستقلة إلى الازدهار؟

وفي ضوء هذه التحديات، يجب على المهنيين التفكير بعناية فيما إذا كان يتعين عليهم الانتقال للعمل بشكل مستقل، وما هو توقيت هذا الانتقال، وكيفية تنفيذه؟ وكما أشار أحد المستطلعة آراؤهم "لا تتطلب [الاستشارات المستقلة] المستوى الصحيح من الخبرة فحسب لتصبح مستشاراً صادقاً وموثوقاً، إنما تتطلب أيضاً طريقة التفكير الصحيحة للتعامل مع التحديات المتمثلة في عدم اليقين، والافتقار إلى الأمن المالي، وعدم الثبات في عبء العمل".

ما هي "العقلية الصحيحة"؟ يُشير تحليلنا إلى أنّ المستشارين المستقلين الأكثر رضاً ونجاحاً حرصوا على تنمية ثلاث قدرات للتعامل مع التحديات الفريدة للعمل في اقتصاد الأعمال المستقلة، وهي: روح المبادرة، والمرونة النفسية، وسرعة البديهة. (أجب عن اختبارنا لترى تصنيفك على هذه القدرات الثلاث في القائمة الجانبية).

هل أنت جاهز للتوجه إلى العمل بالقطعة؟

قم بتقييم ما إذا كنت تمتلك القدرات الضرورية للعمل بالقطعة (روح المبادرة والمرونة النفسية وسرعة البديهة). اقرأ كل عبارة بعناية، وتحقق مما إذا كانت تنطبق عليك معظم الوقت، أو أحياناً، أو نادراً.

العبارةمعظم الوقتأحياناًنادراً
أقضي وقتي في تطوير معرفة ومهارة قد لا تكون مطلوبة الآن، ولكن يمكن أن تكون مهمة لعملي المستقبلي.
أميل إلى التعافي بسرعة بعد المرور بأوقات عصيبة.
أستطيع إيصال فكرة ما بطرق كثيرة ومختلفة.
أحاول كسب الخبرة في مجالات مختلفة.
لا يلزمني الكثير من الوقت حتى أتعافى من حدث مُرهق.
أستطيع في أحوال كثيرة رؤية العلاقات بين أشياء تبدو غير مترابطة.
أتواصل مع معارفي بشكل منتظم لطلب آرائهم التقويمية أو مساعدتهم أو نصيحتهم.
أميل إلى تقبل الأخبار السيئة بصدر رحب.
تُحفزني الآراء المتناقضة ظاهرياً.

تعليمات خاصة بتسجيل النقاط: أعط نفسك 3 نقاط لكل "معظم الوقت"، ونقطتين لكل "أحياناً"، ونقطة لكل "نادراً". ولحساب إجمالي استعدادك للتوجه إلى العمل القطعة، اجمع نتائجك.

إذا سجلت 21 نقطة أو أكثر: يبدو أنك تمتلك القدرات التي ستساعدك على التوجه إلى العمل بالقطعة.  ومع انتقالك للقوة العاملة المستقلة، لا تغب عن بالك أهمية الاستمرار في التحلي بروح المبادرة، وتعزيز مرونتك، وإيجاد طرق لتكون سريع البديهة.
إذا سجلت:

10 – 20 نقطة: أنت تقريباً جاهز للتوجه إلى العمل بالقطعة. ولتحضير نفسك بشكل أفضل، نقترح عليك الانتباه إلى نتائجك من حيث التحلي بروح المبادرة (البنود 1 و4 و7)، والمرونة النفسية (2 و5 و8)، وسرعة البديهة (3 و6 و9). هل سجلت أقل من 6 نقاط في واحدة أو أكثر من هذه العبارات؟ إذا كان الحال كذلك، فقد ترغب بممارسة بعض الاستراتيجيات المحددة في هذه المقالة لتعزيز قدراتك في هذا الجانب.

10 نقاط أو أقل: أنت لم تبلغ تلك المرحلة بعد. وقد تحتاج أن تراجع نفسك فيما إذا كان التوجه إلى العمل بالقطعة مناسباً لك. إذا اعتقدتَ أنه كذلك، نقترح عليك الالتزام بممارسة بعض الاستراتيجيات المحددة في هذه المقالة لتعزيز روح المبادرة والمرونة النفسية وسرعة البديهة لديك.

روح المبادرة: يتعلق العمل المستقل بإدارة الذات، ويُعتبر التحلي بروح المبادرة هو السمة المميِّزة له. أشار أحد المستطلعة آراؤهم إلى أنّ على من يلتحقون بالمجال تعلُّم "إدارة شبكة علاقاتهم بشكل استباقي، وإدارة أقرانهم، وامتلاك أكبر عدد ممكن من جهات التواصل الخارجية. استثمر الوقت في بناء علاقاتك". وشدّد آخر على التحلي بروح المبادرة في تنمية المهارات، وأضاف أنّ كل شخص مهتم بالعمل بشكل مستقل في مجال الاستشارات عليه أن "يُصبح خبيراً، ويستمر في التعلم حول مجال خبرته". كما أشار إلى أهمية اتخاذ خطوات استباقية فيما يتعلق بالمخاطر "كن استباقياً وخطِّط مقدماً، وتعامل مع المشاكل والمخاطر قبل حدوثها. قم بتكوين علاقة جيدة مع العملاء، وبناء علامتك الخاصة وثقتهم بك".

في عينتنا، كلما زاد مستوى المبادرة يزيد حديث المستشارين المستقلين عن تمتعهم بالرضا المهني والنجاح. تعزيز روح المبادرة يعني تخصيص وقت للصورة الكبيرة بوعي وباستمرار، للتخطيط المهني وإدارة العلاقات. وقد خصّص بعض العمال المستقلين، الأكثر مبادرة ممن تحدثنا معهم، جزءاً من وقتهم للتخطيط المستقبلي والاتصال بالعملاء والزملاء طلباً للملاحظات التقويمية حول الأداء، ولتطوير المهارات الرئيسة وتحديثها. والطريقة الأخرى التي تحلى فيها كثيرون بروح المبادرة كانت من خلال الانضمام إلى شركات استشارية وجمعيات تساعد في ربط العمال المستقلين بمشاريع وأشياء أخرى. إذ، يُعتبر التسجيل في مساحات العمل المشتركة استراتيجية استباقية لتجنب الوحدة.

المرونة النفسية: يحتاج المهنيون المستقلون أيضاً إلى تطوير مرونة نفسية، وهي القدرة على التعافي من الأوقات العصيبة، والتأقلم مع حالات عدم اليقين وانعدام الأمن والزعزعات. وأوصى أحد المشاركين في استطلاع الآراء "تعلّم أن تحب حالة عدم اليقين والتحديات". كان للمستشارين المستقلين، الذين تبين لنا أنهم يمتلكون مرونة نفسية أعلى، عدداً أكبر من أيام العمل، ومستويات أعلى من الرضا، مقارنة مع أولئك الذين يمتلكون مرونة نفسية أقل.

وتعني زيادة المرونة النفسية تعلُّم قبول أنّ العمل المهني المستقل سيكون مضطرباً وعرضة للزعزعة. جعل هذا الأمر طبيعياً كتحدِّ بسيط، مع التركيز على جوانب العمل التي يُمكن التحكم بها، يمكن أن يساعد المهنيين في البقاء على الدرب عندما يتم إلغاء مشروع ما. على سبيل المثال، بينما لا يستطيع الشخص التحكم فيما إذا سيتم توظيفه في أي فرصة للعمل بالقطعة أو لا، إلا أنه يستطيع التحكم بعدد المشاريع التي راهن للعمل عليها.

سرعة البديهة: يتطلب العمل المستقل أيضاً سرعة البديهة، وهي القدرة على تقبل وجهات نظر مختلفة كثيرة، والتفكير المرن حول عمل الشخص. أكّد العديد من الأشخاص المستطلعة آراؤهم مدى أهمية أن يكون المستشارون المستقلون "قابلين للتكيف". وفي بياناتنا، وجدنا علاقة إيجابية بين سرعة البديهة وعدد الأيام التي جنى فيها المستشارون المستقلون أرباحاً. وبعبارة أخرى، فإنّ سرعة البديهة تُترجَم إلى المزيد من العمل، والمزيد من الأمن المالي.

ويمكن للمهنيين أن يعززوا سرعة البديهة لديهم من خلال الأخذ بوجهات نظر الأشخاص الآخرين، واستكشاف طرق مختلفة للقيام بأعمالهم الأساسية. وتتمثل إحدى الاستراتيجيات للقيام بذلك في تقديم أفكار لجماهير مختلفة، وفي منتديات مختلفة، بغرض الحصول على قدر أكبر من الآراء التقويمية المتنوعة.

وبينما يُعتبر التحلي بروح المبادرة والمرونة وسرعة البديهة مهماً لمعظم الأعمال المهنية، تقترح دراستنا أنّ هذه القدرات مهمة على نحو خاص بالنسبة للأشخاص الذين يعملون بشكل مستقل. فهي مرتبطة بمستويات رضا ونجاح أعلى لدى المستشارين المستقلين الذين درسناهم، ولكنها غير مرتبطة إلى حد كبير مع الرضا المهني في مجموعتنا من المستشارين الموظفين. غير أنّ الأمر المثير للاهتمام يتمثل في أنّ 30 فرداً من عينتنا، ممن سبق لهم العمل كمستشارين مستقلين وعادوا إلى الوظيفة في شركات استشارية قائمة، حصلوا على تقييم منخفض إلى حد كبير على صعيد المرونة وسرعة البديهة.

إذا كنتَ تدرس خيار التوجه إلى العمل بالقطعة، فمن المهم أن تستثمر في تطوير هذه المهارات قبل الإقدام على هذه الخطوة، كي ترى الفوائد التي تجنيها من العمل لحسابك الخاص.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!