تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة للإجابة عن سؤال: كيف أبدأ العمل الحر؟ أخبرنا محمد أنّ العمل رائع، وأن كل يوم بالنسبة له هو يوم مختلف. يحمل محمد شهادة الدكتوراه في علم الأحياء، وقد ترك وظيفته الجامعية ليبدأ عمله الخاص في مجال الاستشارات العلمية. أحبّ محمد العمل بشكل مستقل لمعظم الوقت. ولكنه واجه تحديات مثل عبء العمل غير المتوقع، وعدم الاستقرار المالي، والتضارب بين توقعات العملاء وطلباتهم.
كيف أبدأ العمل الحر؟
يختار العديد من الأشخاص مثل محمد (الذي تم تغييره اسمه وأسماء أشخاص آخرين مثله في هذا المقال) العمل بشكل مستقل رغم أنّ المؤسسات يمكن أن تمنح الموظفين حساً بالمكان والهوية، فضلاً عن استقرار نسبي ومسار مهني واضح. حسب استبيان أجراه موقع "أب وورك" (Upwork) مؤخراً، نمت القوة العاملة في المجال الحر في الولايات المتحدة إلى 3.7 ملايين عامل في السنوات الخمس الماضية، ما يعني أنّ 1 من كل 3 أميركيين عمل مستقلاً، بطريقة ما، في العام 2018. يختار المهنيون الخروج عن المسارات الوظيفية التقليدية في المؤسسات، وهو ما يشير إلى أنّ الاستقلالية الأكبر والمرونة وامتلاك حس بالسيطرة هي ميزات جذابة لنمط حياتهم "بالقطعة". (وبينما نربط غالباً بين كلمة "بالقطعة" مع العاملين الذين يتم توظيفهم من خلال شركتي "ليفت" (Lyft)، و"تاسك رابيت" (TaskRabbit)، إلا أنّ أغلب اقتصاد الأعمال المستقلة حول العالم يتألف من عمال معرفة وعمال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022