تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: نعرف جميعنا أثر التقييمات السلبية على من يتلقاها، ولكن كيف يكون أثرها على من يقدمها؟ أجرى المؤلفون سلسلة من الدراسات بمشاركة قرابة 500 قائد وتوصلوا إلى أن أثر تقديم التقييمات السلبية على القائد مرتبط بقدرته على المشاركة الوجدانية (التعاطف مع الآخرين)، ولاحظوا أن القائد المتعاطف قلت فعاليته في مهام القيادة الأساسية بعد تقديم تقييمات سلبية (لا سيما حين أبدى المتلقي رد فعلي سلبي قوي)، في حين ازدادت فعالية القائد غير القادر على المشاركة الوجدانية. بناء على هذه النتائج يقترح المؤلفون عدداً من الاستراتيجيات للمؤسسات كي تقدم دعماً أفضل للقادة الذين يملكون القدرة على المشاركة الوجدانية والقادة الفاقدين لها، ومنها تشجيع القادة المشاركين وجدانياً على أخذ استراحات بعد تقديم التقييمات السلبية وتدريب القادة غير القادرين على المشاركة الوجدانية على أساليب تقديم التقييمات بأسلوب أكثر تعاطفاً.
 
تعتبر مشاركة التقييمات السلبية مكوناً أساسياً في القيادة الفعالة، لكن في حين أن فوائد النقد البنّاء على المتلقي جلية فتأثير هذه التقييمات على القائد الذي يقدمها ليس واضحاً بعد. في حين يستمتع بعض القادة بتقديم تقييمات سلبية، توصلت إحدى الدراسات الاستقصائية إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022