فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال السنوات العشر الماضية التي قضيتها من حياتي في أداء وظيفة المرشدة للكثير من القادة، لاحظت أن زبائني اشتكوا دائماً من مشكلة تقضّ مضجعهم، وقد عبروا عنها بطرق مختلفة لا تحصى. فهؤلاء القادة الملتزمون، الذين يفهمون أهمية تقديم الرأي إلى أعضاء فريقهم تتضمن إجراءات محددة يتعين على هؤلاء الأعضاء القيام بها، يجدون أنفسهم محبطين عندما ينفعل هؤلاء الموظفون من الآراء التي يتلقونها، أو يبدون لامبالاة تجاه ما يُقال لهم، أو يفشلون في الإيفاء بالوعود التي يقطعونها. وبالتالي، فإن هؤلاء المدراء قادرون على "تقديم" الرأي إلى الموظفين، لكنهم غير قادرين على جعل موظفيهم هؤلاء "يتقلبون" هذه الآراء. فهل بوسعهم ذلك؟
"أنا محتاج إلى تقديم رأي وتقييم لأيهم بخصوص مهاراته في مجال التواصل، ولكن في كل مرة أحاول فيها ذلك، أجده يتخذ موقفاً دفاعياً".
"كلما حددت موعداً مع مها من أجل مراجعة أدائها، تتصل يومها لتقول لي إنها مريضة".
"آمنة تهز رأسها دائماً موافقة عندما أخبرها كيف يمكنها التفكير بطريقة استراتيجية. وهي تقول نعم لكل ما أطلبه منها، وتعد بتحسين أدائها. ولكن لا شيء يتغير".
هذه عيّنة من الشكاوى التي أسمعها من القادة. ونصيحتي لهم في هذه الأوضاع هي أخذ استراحة من تقديم التقييم المتعلق بالأداء. ويبدؤون عوضاً عن ذلك بتقديم التقييم بخصوص طريقة تقبّل الموظف للتقييم بحد ذاته. ففي ظروف العمل التي تتسم بالتغيّر السريع، يُعتبر الالتزام بالتحسين والنمو واحداً من الكفاءات الأساسية، والتي لا تقل أهمية عن التفكير الاستراتيجي والتواصل والتعاون. وهذا موضوع يستحق أن يجري الحديث حوله، ويجب معالجته عندما تتجمع أدلة كافية لافتراض وجود نمط إشكالي فيه، وعندما يكون لديك أنت وزميلك المعني ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!