تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك الكثير من الأدلة المتناقضة حول أنسب طريقة لتقديم آراء تهدف إلى تصحيح أخطاء الآخرين. إذا كنت حقاً بحاجة إلى انتقاد عمل شخص آخر، فكيف تفعل ذلك؟ بعد بحث متعمق في أرشيفنا حول أفضل الأبحاث القائمة على الأدلة والخبرة فيما يجب فعله وما يجب تجنبه، توصلت إلى ما يلي:
يجب ألا تجمع بين النقد والإطراء في جملة واحدة، فقد يبدو هذا غير صادق وقد يؤدي إلى إضعاف الرسالة التي تريد نقلها. بدلاً من ذلك، افصل تعليقاتك السلبية عن المديح، وتجنب المراوغة واللف والدوران.
حدد مواعيد دورية لمراجعة أعمال مرؤوسيك، بحيث يكون تقديمك لآرائك، سواء السلبية منها أو الإيجابية، جزءاً معتاداً من روتين العمل الأسبوعي.
لا تخلط بين رأيك النقدي ومناقشات الراتب والترقية – كما هو الحال في تقييمات الأداء التي تجري عادة في نهاية العام. فهذا يقود إلى مزيج من العواطف المتضاربة التي سيكون صعباً حتى على أكثر الموظفين سلاسة استيعابها. عوضاً عن ذلك، افصل بين هذين النوعين من النقاشات فلكل منهما وقته.
يُعد القول الإنجليزي المأثور "امتدح الناس في العلن وانتقدهم في السر" واحداً من أقدم الشعارات المستخدمة في مجال الإدارة. ولكنك قد تضطر في بعض الأحيان إلى توجيه النقد علناً. فتحميل الناس لمسؤولياتهم يعني أحياناً مناقشة المشاكل المتعلقة بأدائهم مع المجموعة، حتى لو كان ذلك ينطوي على شعور بعدم الارتياح.
اطلب الإذن من الموظف. يبدو هذا الاقتراح غريباً، ولا سيما إذا كنت أنت المدير، لكن بوسعك أن تعطي إشارة إلى هذا الموظف بأن هناك نقداً قادماً في الطريق (ما يجعله أكثر استعداداً لسماعه)، إذا بدأت الحديث بالعبارة التالية: "هل أستطيع أن أعطيك رأيي حول موضوع معين؟".
تجنب القفز إلى الاستنتاجات أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022