facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك الكثير من الأدلة المتناقضة حول أنسب طريقة لتقديم آراء تهدف إلى تصحيح أخطاء الآخرين. إذا كنت حقاً بحاجة إلى انتقاد عمل شخص آخر، فكيف تفعل ذلك؟ بعد بحث متعمق في أرشيفنا حول أفضل الأبحاث القائمة على الأدلة والخبرة فيما يجب فعله وما يجب تجنبه، توصلت إلى ما يلي:حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
يجب ألا تجمع بين النقد والإطراء في جملة واحدة، فقد يبدو هذا غير صادق وقد يؤدي إلى إضعاف الرسالة التي تريد نقلها. بدلاً من ذلك، افصل تعليقاتك السلبية عن المديح ، وتجنب المراوغة واللف والدوران.
حدد مواعيد دورية لمراجعة أعمال مرؤوسيك، بحيث يكون تقديمك لآرائك، سواء السلبية منها أو الإيجابية، جزءاً معتاداً من روتين العمل الأسبوعي.
لا تخلط بين رأيك النقدي ومناقشات الراتب والترقية – كما هو الحال في تقويمات الأداء التي تجري عادة في نهاية العام. فهذا يقود إلى مزيج من العواطف المتضاربة التي سيكون صعباً حتى على أكثر الموظفين سلاسة استيعابها. عوضاً عن ذلك، افصل بين هذين النوعين من النقاشات فلكل منهما وقته.
يُعد القول الإنجليزي المأثور "امتدح الناس في العلن وانتقدهم في السر" واحداً من أقدم الشعارات المستخدمة في مجال الإدارة. ولكنك قد تضطر في بعض الأحيان إلى توجيه النقد علناً. فتحميل الناس لمسؤولياتهم يعني أحياناً مناقشة المشاكل المتعلقة بأدائهم مع المجموعة، حتى لو كان ذلك ينطوي على شعور بعدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!