facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال استبيان شمل 7,631 شخصاً، لمعرفة إجابة سؤال لماذا يتجنب المدراء المدح وما إذا كان التقييم أمراً صعباً. وافق على ذلك 44% من العينة. فعند الحديث مع المدراء عن إعطاء التقييم، عادة ما نسمع تعليقات مثل "لم أنم ليلة البارحة"، "فقط أردت الانتهاء من الأمر بسرعة"، "كانت يداي تتعرقان وكنت عصبياً"، "لا يدفعون لي ما يكفي لفعل هذا". بسبب هذا التوتر، وجدنا أن بعض المدراء يتجنبون تقديم أي شكل من أشكال التقييم المهم لمرؤوسيهم. وعندما طلبنا من مجموعة أخرى تتألف من 7,808 أشخاص إجراء تقييم ذاتي، اعترف 21% أنهم يتجنبون إعطاء تقييم سلبي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لماذا يتجنب المدراء المدح
لا يوجد مفاجأة في هذا، بالنظر لمدى الإزعاج الذي ينطوي عليه تقديم تقييم مهم. لكن ما أحدث المفاجأة هو أن 37% من الأشخاص الذين شاركوا في التقييم الذاتي أكدوا أنهم لا يقدمون دعماً أو تقييماً إيجابياً.
وعليه، نستنتج أن الكثير من المدراء يشعرون بأن عملهم يتوقف على إخبار مرؤوسيهم بالأخبار السيئة وتقويمهم عندما يرتكبون الأخطاء، أما تخصيص الوقت للتقييم الإيجابي فيُعتبر مهمة اختيارية. لكن هذا الأمر خاطئ، إذ يرى بحثنا أن زملاء العمل يولون أهمية كبيرة للتقييم الإيجابي، لأنه يقوي العلاقة في العمل أكثر من التقييم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!