تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سألت على مر السنين مئات الطلاب من التنفيذيين عن المهارات التي يعتقدون أنها ضرورية للقادة. وتلقيت بصورة متكررة الإجابة التالية: "القدرة على إعطاء آراء تقييمية قاسية" أو "إعطاء رأي تقييمي قاس". ولكن ماذا تعني بالضبط عبارة "الآراء التقييمية القاسية؟". توحي هذه العبارة أنها تحمل أخباراً غير سارة مثلما هي الحال عندما يتعين عليك إخبار أحد أعضاء الفريق أنه ارتكب خطأ جسيماً. وتعني كلمة قاسٍ كذلك اللهجة التي نعتقد أن علينا أن نلجأ إليها عند إعطاء رأي تقييمي سلبي، كأن نتحدث بحزم وصرامة وعزم.
إعطاء رأي تقييمي قاس
كلمة "قاس" تشير أيضاً إلى الشعور بالحرج الذي يواجهه البعض منا عند إعطاء تقييم سلبي، والتحدي المتمثل في القيام بذلك بطريقة تحفز على التغيير بدلاً من جعل الآخر يشعر بأنه في موقف دفاعي. يقع المدراء في عدد من الفخاخ الشائعة. قد نشعر بالغضب حيال موظف ونغتنم فرصة إجراء محادثة ننقل إليه خلالها رأينا التقييمي للتنفيس عن الغضب بدلاً من التوجيه. أو قد نتأخر في إعطاء الرأي التقييمي المطلوب لأننا نتوقع أن يلجأ الموظف إلى المجادلة ويرفض تحمل المسؤولية. قد نحاول تغليف الملاحظات السلبية بملاحظات إيجابية، مثل من يحاول ابتلاع قرص دواء مُر في ملعقة من العسل. ولكن مثل هذا النهج خادع، لأننا لا نريد أن نمرر الرأي التقييمي دون أن يلاحظه أحد داخل العسل. بدلاً من ذلك، من الضروري تهيئة الظروف التي يمكن للمستقبل من خلالها تلقي الملاحظات والتفكير فيها والتعلم منها.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022