تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
الرسم التوضيحي: مايكل بيدنارسكي
ملخص: في عام 2020 الذي شهد انتشاراً للجائحة، يملأ الحزن كل الأماكن، لكن ليس لدينا مكان نعبر فيه عن حزننا سوى الإنترنت. خسرنا أرواحاً عزيزة، وخسر الكثيرون وظائفهم، كما فقدنا التقارب اليومي في علاقاتنا، ولهذا يجب علينا التعبير عن الحزن بعد عام 2020. إذ يمكن لهذه الخسائر مجتمعة أن تعرضنا للخطر، وهي تستدعي العمل على إدارتها. يجب علينا أولاً أن نفهم الطرق الناجحة التي تساعدنا في التعامل مع أحزاننا الشخصية، والأسباب التي تجعل العمل الافتراضي عاجزاً عن تحقيق الأثر ذاته. ثم يتعين على المدراء القيام بثلاثة أشياء كي يمنحوا موظفيهم مساحة للحزن، وهي كما يلي: ابدأ بالاعتراف بأن الأمور لا تزال غير طبيعية؛ ثم قدم الحقيقة، خذ أسئلة الموظفين وقدم أجوبة صادقة عليها، أو اعترف بعدم امتلاك هذه الأجوبة؛ وأخيراً، قدم أهدافاً ملموسة ومبادئ توجيهية للعمل. تساعد هذه الإجراءات في تقديم قاعدة صلبة يقف عليها الموظفون في الواقع وتوجيههم نحو الحاضر، وليس نحو الماضي الذي خسروه أو المستقبل المجهول.
 
على مدى قرابة 20 عاماً، بعد أن أصيب والدي بنوبة قلبية كنت أخاف أن أفقده وأنا بعيد عنه، من دون أن أعينه أو أودعه. وهذا ما حدث. إذ توفي فجأة في صباح أحد الأيام في شهر سبتمبر/أيلول، فسافرت عائداً إلى منزل طفولتي بعد ظهر ذلك اليوم. لم يكن قد غادر المنزل بعد، وجدت جثمانه ممدداً، نائماً نومته الأبدية بعد أن استُنفدت منه الحياة. حامت حولي بعض الوجوه المألوفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!