تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا لاحظت أن إحساسك بالإرهاق في نهاية يوم العمل يزداد سوءاً بمرور الوقت، فلست أول ولا آخر مَن يكتوي بنار هذه المشكلة، فخلال الأسابيع القليلة الماضية كثر الحديث عن ظاهرة "إجهاد الاجتماعات الافتراضية" على وسائل التواصل الاجتماعي وزادت عمليات البحث عن العبارة نفسها على محرك بحث "جوجل" بشكل مطرد منذ أوائل شهر مارس/آذار.
لماذا نشعر بالإرهاق الشديد من مكالمات الفيديو؟ هناك عدة أسباب:
يرجع هذا جزئياً إلى أنها ترغمنا على توجيه قدر أكبر من التركيز على المحادثات من أجل استيعاب المعلومات. انظر إلى الأمر من هذه الزاوية: عندما تجلس في غرفة الاجتماعات، يمكنك الاعتماد على الأحاديث الجانبية الهامسة لتدارك ما فاتك من معلومات إذا تشتت ذهنك أو للإجابة بسرعة عن الأسئلة التوضيحية، لكن يستحيل القيام بذلك في أثناء إجراء مكالمات الفيديو ما لم تستخدم ميزة الدردشة الخاصة أو تحاول بوسيلة ما إيجاد لحظة لإلغاء كتم الصوت وتطلب من أحد الزملاء تكرار ما قاله.
وتزداد المشكلة تعقيداً بسبب سهولة فقدان التركيز أكثر من أي وقت مضى عند إجراء مكالمات الفيديو، فما من أحد منا إلا ويثق في قدرته على الاستماع بتركيز وتصفح بريده الإلكتروني وإرسال رسالة نصية إلى صديق ونشر أيقونة وجه مبتسم على أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، كل ذلك خلال الثلاثين ثانية نفسها، والمحصلة النهائية أننا نعجز بالطبع عن الاستماع إلى كثير مما يقال بسبب تشتّت أذهاننا، الأدهى والأمر أن ظروف الكثيرين منا لا تساعد على العمل من المنزل، إذ لم يعد الأمر مقتصراً على إجراء اجتماع أو اجتماعين افتراضيين، بل صرنا نعاني باستمرار جرّاء محاولة إيجاد طرق جديدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!