فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في مساراتنا المهنية "المتعرجة" على نحو متزايد، حيث يغير الأشخاص الأدوار بوتيرة وسلاسة أكبر ويتطورون في اتجاهات مختلفة، تُعد القدرة على التخلي عما تعلمناه (ما يعرف بالتعلم السلبي) والتعلم و"إعادة التعلم" أمراً بالغ الأهمية لتحقيق نجاح طويل الأمد. فهذه القدرة تزيد استعدادنا للفرص التي يجلبها التغيير وأيضاً تزيد مرونتنا إزاء التحديات الحتمية التي سنواجهها على طول الطريق. فالمتعلمون المتكيفون والمبادرون هم أصول ثمينة للغاية للمؤسسات، والاستثمار في التعلم يحقق مكاسب طويلة الأجل لتطورنا المهني. تقدم المؤلفتان في هذه المقالة أساليب وأدوات عديدة لمساعدتك على جعل التعلم جزءاً من تطورك يوماً بعد يوم، استناداً إلى خبراتهما في تصميم برامج تدريبية في مجال التطوير المهني وتقديمها لأكثر من 50 ألف شخص في جميع أنحاء العالم.
 
أصبحت قدرتنا على التعلم هي العملة التي نتداول بها في مساراتنا المهنية. فقد كنا نذهب إلى العمل لنتعلم كيفية القيام بوظائفنا، ولكن التعلم أصبح الآن هو الوظيفة. فالمتعلمون المتكيفون والمبادرون هم أصول ثمينة للغاية للمؤسسات، وعندما نستثمر في تعلمنا، فإننا بذلك نحقق مكاسب طويلة الأجل لتطورنا المهني.
ذكر ريد هوفمان، مؤسس "لينكد إن"، أنه عند تقييم مؤسسي الاستثمارات المحتملة، يبحث عن الأفراد الذين لديهم "منحنى تعلم لا نهائي"؛ أي: الأفراد الذين يتعلمون باستمرار وبسرعة. وأكد ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت"، أهمية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!