facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبح العمل أكثر تعقيداً منذ أن بدأت اختصاصات إدارات وأقسام العمل في الشركات تتداخل وزاد مستوى التعاون بينها، واستبدل نموذج الإدارة من القمة إلى القاعدة بالتسلسل الإداري غير المباشر، حيث الخضوع للمساءلة والمحاسبة مشوش وضبابي. إذ يعمل معظمنا طوال اليوم، وكل يوم، في تلبية الطلبات، وهي تشمل مهمات رسمية وغير رسمية، كبيرة وصغيرة. هذه الطلبات ليست من المدراء المباشرين والزملاء في الفريق فحسب، وإنما من "العملاء الداخليين" على مستوى جميع أنحاء المخطط التنظيمي أيضاً، بالإضافة إلى طلبات المساهمين الخارجيين، من العائلة والأصدقاء والمعارف وحتى من الغرباء أحياناً. كيف بإمكاننا تعلم طريقة إدارة طلبات العمل اليومية دون التأثير على فعاليتنا وصحتنا؟ حيث تنهال علينا الطلبات باستمرار، في المكاتب وعبر شاشة "زووم" وعبر الهاتف والرسائل الفورية.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
هذا السيل مرهق، والآن، أصبح نجاحك المهني وراحتك الشخصية معتمدين على طريقة إدارتك لهذا السيل أكثر من أي وقت مضى. لا يمكنك قبول طلبات الجميع والقيام بكل هذه الأعمال. وعندما تأخذ على عاتقك أعمالاً أكثر مما ينبغي أو أعمالاً لا تناسبك، فأنت تهدر الوقت والطاقة والمال وتشتت نفسك عما يهمك حقاً. ومع ذلك، لا أحد يرغب في إغضاب الزملاء وغيرهم أو ردهم خائبين، أو الأسوأ الذي يتمثل في رفض فرص مهمة في الحياة المهنية والشخصية.
لذا، يجب أن تتعلم الوقت والطريقة المناسبين لرفض الطلبات وقبولها على حد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!