فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لطالما شجع المدراء الذين يتطلعون إلى تعزيز الاندماج والشمول في الاجتماعات التي تُعقد عن بُعد أعضاء فِرقهم من أجل تشغيل الكاميرا في الاجتماعات الافتراضية. لكن الباحثين الذين يدرسون ردود أفعال الموظفين الذين يعملون عن بُعد إزاء مكالمات الفيديو الجماعية المستمرة في عصر العمل عن بُعد، وجدوا أن إبقاء الكاميرا مفتوحة طوال اليوم يزيد في الواقع مما يسمى بـ "إجهاد الاجتماعات الافتراضية". وهذا ينطبق بوجه خاص على النساء والموظفين الجدد؛ الفئات التي تشعر بالفعل أنها تحت المجهر.
 
عندما انتقلت قوة العمل العالمية إلى العمل من المنزل بشكل جماعي، اعتمدت مؤسسات عديدة بشدة على المنصات الافتراضية التي تتوفر بها إمكانات مكالمات الفيديو ("زووم" و"ويبكس" (Webex) و"مايكروسوفت تيمز" (Microsoft Teams)) لتحل محل الاجتماعات التي كانت تُعقد وجهاً لوجه. وفي حين أن هذه الاجتماعات كانت تتيح فرصة للحفاظ على التواصل الاجتماعي في وقت يتعين فيه الالتزام بالتباعد الاجتماعي، دخلت بعد بضعة أسابيع من العمل عن بُعد مصطلحات مثل "إجهاد الاجتماعات الافتراضية" إلى لغتنا للتعبير عن الشعور بالإرهاق والإجهاد الناجم عن الدوران في دائرة مفرغة من الاجتماعات الافتراضية. استجاب الباحثون لهذه الظاهرة بوضع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!