ملخص: لقد ولّى زمان الفكرة القائلة إنه يجب على القائد اتباع أسلوب قيادي ثابت لا يتغير حتى إن كان لا يتناسب مع السياق المحدد الذي يعمل فيه. فقد ثبت أن اتباع نهج قيادي موحَّد أمرٌ يتنافى مع هذا الكم الهائل من التحديات التي يواجهها قادة اليوم. وبالتالي، بدلاً من إتقان "نقطة المهارات القيادية المنشودة"، يجب على القائد تطوير "نطاق المهارات القيادية المنشودة" وتوسيع حدوده. وكلما أصبح هذا النطاق أوسع، كان القائد أكثر فاعلية أو طليق الحركة. ويرصد كُتَّاب هذه المقالة 7 نقاط تشابكية أساسية على وجه التحديد بين مناهج القيادة التقليدية والناشئة، ويقدمون استراتيجيات يمكن اتباعها من قِبَل القادة الذين…
لمواصلة قراءة المقال مجاناً، أدخل بريدك
الإلكتروني
لمواصلة قراءة المقال مجاناً
حمّل تطبيق مجرة.
حمّل تطبيق مجرة.
المحتوى محمي