تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أجبرت جائحة "كوفيد-19" معظم الموظفين على إيقاف رحلات تنقلهم اليومية بين العمل والمنزل. فما الذي فعلوه بهذا الوقت الإضافي؟ إنه أمر نسبي، إذ تمكن الموظفون المستقلون الذين ليس لديهم مسؤوليات إدارية من قضاء مزيد من الوقت في تحقيق مساعيهم الشخصية بسبب تجاوز وقت التنقل بين العمل والمنزل، في حين ازداد عمل المدراء وأصبح أكثر من ذي قبل. يقدم المؤلفون تفاصيل بحث جديد حول هذه الأنماط، ثم يقترحون بعض الطرق التي تساعد المدراء في الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة في فترة العمل من المنزل.
 
أجبرت جائحة "كوفيد-19" جزءاً كبيراً من القوى العاملة في العالم على العمل من المنزل، ما أدى إلى إنهاء شبه تام للتنقل اليومي بين العمل والمنزل. كيف وزع هؤلاء الموظفون الوقت الذي كانوا يقضونه في التنقل؟ وبصورة أعم، كيف أثر الانتقال الإجباري من المنزل إلى العمل على طريقة عمل الموظفين وتعاملهم فيما بينهم؟ هل تختلف هذه الآثار ما بين المدراء والموظفين الذين ليس لديهم مسؤوليات إدارية؟
من أجل التوصل إلى أجوبة عن هذه الأسئلة، عملنا على دراسة يوميات مفصلة سجلها 1,300 من موظفي المعرفة في الولايات المتحدة لتوثيق استخدامهم لأوقاتهم. وكنا قد جمعنا هذه اليوميات في صيفي عامي 2019 و2020، وهي تمثل مجموعة بيانات منحتنا فرصة لتوثيق التغيير الذي طرأ على جداول العمل اليومية منذ انتشرت جائحة "كوفيد-19". وركزنا تحديداً على الأوقات التي يعمل الموظفون فيها ومدتها، ونوع النشاطات التي يقومون بها في أثناء هذه الأوقات.
وكما هو متوقع، وجدنا أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!