تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تعويم العملة

ما تعريف تعويم العملة؟

تعويم العملة (Floating Exchange Rate): يسمى أيضاً "سعر الصرف العائم"، وهو أحد أنظمة سعر الصرف، يقوم على تحرير سعر صرف العملة من سلطة الدولة والمصرف المركزي التابع لها، وتحديد سعره من خلال سوق العملات. 

يتحكم التغير في العرض والطلب على العملات الأجنبية بسعر صرف العملة العائمة، وبالتالي فإن سعرها يتغيّر تبعاً للتغير في العرض والطلب اللذان يتغيران تبعاً لظروف عدّة، قد تكون اقتصادية أو سياسية. 

تسمى العملة التي تستخدم سعر الصرف العائم "العملة المعوّمة"، ولتعويم العملة نوعان: التعويم موجّه، ويُقصد به التعويم الذي تتحكم فيه الدولة عبر مصرفها المركزي بحسب الحاجة في تحديد سعر الصرف، على أن يكون التحديد أساساً بيد قوى السوق وآلية العرض والطلب؛ أما النوع الثاني، فهو "التعويم الخالص"، ويُسمى أيضاً "التعويم الحر"، ويُقصد به التعويم الذي لا تتحكم فيه الدولة أو مصرفها المركزي بأي شكل من الأشكال ولا تتدخل في تحديد سعر الصرف. 

في بعض الحالات، تستخدم الدول مفهوم تعويم العملة لخفض قيمة العملة الوطنية من أجل إعادة التوازن إلى موازنتها التجارية التي تشهد عجزاً كبيراً، أو على الأقل للتخفيف من حجم هذا العجز.

تعتبر الولايات المتحدة الأميركية أول من استخدم نظام التعويم، وكان ذلك خلال سبعينيات القرن الماضي؛ وقبل أن تعتمد الولايات المتحدة هذه الخطوة، كان النظام السائد هو نظام "بريتون وودز" (Bretton Woods) الذي جعل معظم أسعار الصرف حول العالم ثابتة. كذلك، فقد أقرت اتفاقية صندوق النقد الدولي في مايو/أيار من العام 1976 تعويم العملات.

فوائد تعويم العملة

  • حماية الاقتصاد من بعض مشاكل الاقتصاد الكلي، ويضمن للحكومة المحلية وقتاً كافياً لتصحيح الاختلالات الاقتصادية الداخلية.
  • عدم ضرورة تدخل البنوك المركزية بصفة منتظمة لضمان تعادل الذهب، وذلك عكس نظام سعر الصرف الثابت.
  • في حال كان اقتصاد معين يعاني من عجز في العملة، ستنخفض قيمة عملته تلقائياً دون أن تضطر المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي للتدخل.

مخاطر تعويم العملة

  • قد يؤدي تعويم عملة معينة إلى ارتفاع سعر صرفها مقابل بقية العملات، ما يؤثر سلباً في حركة الصادرات، لأن أسعار السلع المحلية ترتفع بالنسبة للمستوردين الأجانب، فينخفض الطلب عليها حسب درجة مرونتها (قاعدة مرونة الطلب)، وهو ما يؤدي بدوره لزيادة حجم الواردات لأن أسعار السلع الأجنبية تنخقض بالنسبة للمستوردين المحليين، ويساهم ذلك كله في خلق عجز على مستوى الميزان التجاري.
  • أسعار صرف عالية التقلب.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!