تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بعد مرور 6 أشهر على جائحة كورونا، لا يزال العديد من الموظفين يعملون عن بُعد من المنزل. وفي حين أن الأنشطة الاجتماعية التي نمارسها عبر الإنترنت، كتناول القهوة معاً افتراضياً، يمكن أن تقلل من الشعور بالعزلة الاجتماعية، إلا أننا ما زلنا نبحث عن طرق لإعادة خلق التفاعلات غير الرسمية في مكان العمل التي تحفّز إبداعنا وتشجعنا على التعاون معاً. يعرض مارك ستراسمان، الذي أدار فرق تعمل عن بُعد لما يزيد عن 20 عاماً، 3 أساليب للتواصل مع زملاء العمل والتعاون معهم افتراضياً، وهي: 1) العمل المشترك الافتراضي أو الاستعانة بمكالمات الفيديو للعمل معاً في صمت، و2) استخدام "الجدران التفاعلية" أو شاشات الفيديو للربط بين الموظفين الذين يعملون عن بُعد والموظفين الذين يعملون في مقر الشركة، و3) تخصيص ساعات عمل للنقاش في موضوعات مفتوحة دون وضع جدول أعمال محدد. ليس من الصعب تنفيذ هذه الأساليب التي يمكن أن تتيح إجراء المحادثات العفوية غير الرسمية التي يفتقدها الكثيرون منا في هذه الأيام.
 
بعد أكثر من 6 أشهر من عمل ما يقرب من ثُلث العاملين الأميركيين عن بُعد على الأقل جزئياً، طبّق المدراء إلى حد كبير أفضل الممارسات الأساسية المتعلقة بالإشراف على قوة العمل التي تعمل عن بُعد.
وفي الوقت الحالي، مع استمرار الكثير من الشركات في العمل عن بُعد وانتقال بعضها إلى سياسات العمل عن بُعد بشكل دائم، أدرك الكثير من القادة أنهم بحاجة إلى وضع ممارسات جديدة وتطوير عادات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!