فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يسعى العديد من المدراء التنفيذيين والموظفين جاهدين إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الفصل بين العمل والحياة الشخصية، ويصارعون لتحقيقه. ويبدو أن إيجاد ما يكفي من الوقت خلال أيام الأسبوع لعيش حياة ذات معنى في المنزل، وفي الوقت نفسه إنجاز المهام الوظيفية التي تحظى بأولوية كبيرة، يجعلك في نهاية المطاف تشعر بالتقصير في الجانبين، فضلاً عن شعورك غالباً بحالة من الصراع والتوتر. وبغية محاولة السيطرة على حالة التوتر هذه، يسعى كثيرون منا إلى تحسين الحدود التي يفرضونها على أنفسهم، حيث نضع قواعد صارمة لتحديد الوقت المناسب لتفقد البريد الإلكتروني والوقت غير المناسب، ومتى يجب أن نأخذ هواتفنا المحمولة معنا ومتى يجب عدم اصطحابها معنا، ومتى يجوز لنا إنجاز بعض المهام الوظيفية في المنزل ومتى لا يكون ذلك جائزاً.
أهمية الفصل بين العمل والحياة الشخصية
صحيح أن أفضل نصيحة لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية ومنذ زمن بعيد كانت تقول بوجوب إيجاد حدود أكثر صرامة بينهما، لكنّ هناك بحثاً جديداً يشير إلى أن الفصل الصارم من أجل خلق التوازن بين الحياة الوظيفية والشخصية هو ربما يسبب بالفعل مشاعر التوتر لدينا. وبالتالي عوضاً عن ترك العمل في المكتب وترك المنزل عند عتبة البيت، قد يكون الجمع بين الاثنين هو أفضل استراتيجية لتعزيز الصحة والأداء.
لفهم السبب، يجب علينا أن نستوعب مفهوماً يطلق عليه علماء النفس اسم "الانتقال في الدور الإدراكي" (Cognitive Role Transition). فعندما تنخرط بفعالية في أداء دور معين، ولكن تراودك في الوقت ذاته أفكار ومشاعر ذات صلة بأدوار أخرى، فأنت في هذه الحالة تمر بما يسمى "الانتقال في الدور الإدراكي". وغالباً ما تكون هذه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!