تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بعد بحثها الطويل والشاق عن فرصة عمل، شعرت سارة بسعادة غامرة لتلقيها عرضاً من إحدى كبرى وكالات التسويق. فقبلت بشغف، وتحمست لآفاق المستقبل الذي ينتظرها لتطوير مسيرتها المهنية من خلال العمل مع كبار العملاء. بذلت سارة قصارى جهدها للتأكد من أنها تركت وظيفتها السابقة بطريقة إيجابية، ومن ثم بدأت التحضير لأداء مهمات وظيفتها الجديدة. لطالما اشتهرت بقدرتها على تحقيق إنجازات رائعة طوال حياتها المهنية، وقد عكفت على دراسة عملاء الوكالة لمدة 3 أسابيع والتعرُّف على الأهداف الاستراتيجية وصقل مهاراتها في الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي مهارة يتطلبها دورها الجديد.
أدركت سارة بنهاية أسبوعها الأول في الوظيفة أن خططها المدروسة جيداً لن تسير على النحو الذي كانت تتوقعه. لقد أتت من خلفية تسويقية عملت خلالها لدى شركات تطبّق أسلوب التسلسل الهرمي التقليدي وتتبع الأساليب المعتادة في سير إجراءات العمل. من ناحية أخرى، كانت سياسات العمل في شركة سارة الجديدة أشبه بسياسات الشركات الناشئة. فكانت بيئة سريعة الحركة تطبّق أسلوب المصفوفة الإدارية التي تتبع أقل عدد ممكن من الإجراءات وتحرص على تقاسم المسؤوليات، دون هيمنة شخصية محددة على مجريات العمل.
وقد اعترفت سارة خلال جلسة التدريب التالية بأنها تعاني صعوبات جمّة، فقالت متذمرة: "أشعر بأنني أبالغ في إرضاء الآخرين. فتجدني أقبل كل شيء، دون أن أحاول حتى طرح أفكاري الشخصية أو البوح بمشاعري. وأشعر بالتوتر في كل محادثة أخوضها مع زملائي خشية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022