تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: من الضروري أن تلغي التزامك بمشروع تعهدت بالمشاركة فيه عندما يدفعك ذلك المشروع إلى أن تضغط جدول مواعيدك، أو عندما يتعارض مع مخططاتك، أو حين تدرك عدم رغبتك أو قدرتك على المشاركة فيه، إذ سيساعدك ذلك في الحفاظ على سمعة جيدة وتعزيز علاقاتك. ويعرض المؤلف 6 نصائح لمساعدتك في رفض طلب ما بعد قبوله بلباقة ومهنية: 1) ادرس المخاطر. 2) غيّر وجهة نظرك. 3) كن لبقاً وصريحاً في الوقت نفسه. 4) حافظ على العلاقة. 5) اعرض خياراً بديلاً. 6) تعلّم من الحادثة.
تخيّل أن يعرض عليك أحد الزملاء رئاسة لجنة جديدة قيد التشكيل. ستكون إجابتك الأولى التي ستقدمها دون تفكير هي: "بالتأكيد، يسعدني ذلك!" ثم تخيّل نفسك في المستقبل وأنت تنظر إلى الرسائل المتراكمة في بريدك الوارد وسلسلة المواعيد في جدول أعمالك، لتنصدم فجأة بحقيقة أنك تشعر بالإرهاق. أنت تدرك بالفعل ضرورة أن ترفض العرض بعد قبوله، لكنك متردد في التراجع عن الالتزام بعد أن أعطيت زميلك وعداً بالفعل.
إن رفض أمر ما ليس بالأمر السهل أبداً، لكن رفض طلب ما بعد قبوله بلباقة بالفعل هو تحدٍ آخر. قد تخشى أن يؤدي رفضك إلى تقويض العلاقات، أو إلى أن يُنظر إليك على أنك شخص متقلب أو لا يمكن الاعتماد عليه، أو أنك شخص غير فاعل في الفريق. وتتزايد تلك المخاوف لدى "المناضلين الحساسين"، ذوي الحساسية العالية وأصحاب الإنجازات المميزة، الذين يميلون إلى الإفراط في التفكير بالمواقف ويجدون صعوبة في وضع الحدود.
وإن كنتم مررتم بتجربة مماثلة، فأنتم تدركون بالفعل أن خيار التراجع عن الاتفاق ومواجهة وطأة خيبة أمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!