تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من الضروري أن تلغي التزامك بمشروع تعهدت بالمشاركة فيه عندما يدفعك ذلك المشروع إلى أن تضغط جدول مواعيدك، أو عندما يتعارض مع مخططاتك، أو حين تدرك عدم رغبتك أو قدرتك على المشاركة فيه، إذ سيساعدك ذلك في الحفاظ على سمعة جيدة وتعزيز علاقاتك. ويعرض المؤلف 6 نصائح لمساعدتك في رفض طلب ما بعد قبوله بلباقة ومهنية: 1) ادرس المخاطر. 2) غيّر وجهة نظرك. 3) كن لبقاً وصريحاً في الوقت نفسه. 4) حافظ على العلاقة. 5) اعرض خياراً بديلاً. 6) تعلّم من الحادثة.
تخيّل أن يعرض عليك أحد الزملاء رئاسة لجنة جديدة قيد التشكيل. ستكون إجابتك الأولى التي ستقدمها دون تفكير هي: "بالتأكيد، يسعدني ذلك!" ثم تخيّل نفسك في المستقبل وأنت تنظر إلى الرسائل المتراكمة في بريدك الوارد وسلسلة المواعيد في جدول أعمالك، لتنصدم فجأة بحقيقة أنك تشعر بالإرهاق. أنت تدرك بالفعل ضرورة أن ترفض العرض بعد قبوله، لكنك متردد في التراجع عن الالتزام بعد أن أعطيت زميلك وعداً بالفعل.
إن رفض أمر ما ليس بالأمر السهل أبداً، لكن رفض طلب ما بعد قبوله بلباقة بالفعل هو تحدٍ آخر. قد تخشى أن يؤدي رفضك إلى تقويض العلاقات، أو إلى أن يُنظر إليك على أنك شخص متقلب أو لا يمكن الاعتماد عليه، أو أنك شخص غير فاعل في الفريق. وتتزايد تلك المخاوف لدى "المناضلين الحساسين"، ذوي الحساسية العالية وأصحاب الإنجازات المميزة، الذين يميلون إلى الإفراط في التفكير بالمواقف ويجدون صعوبة في وضع الحدود.
وإن كنتم مررتم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022