تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: القسوة على نفسك ولوم الذات ليست غير مجدية فحسب، ولكنها أيضاً عادة من الصعب التخلص منها. كيف يمكنك اتباع نهج أكثر توازناً واتزاناً من الناحية العاطفية حيال أدائك؟ في البداية، اخلق مسافة نفسية بينك وبين النقد الذاتي من خلال اعتباره شخصاً. بعد ذلك، فكر في مجمل أدائك بدلاً من التركيز على حدث سلبي واحد. فمن المفيد أن تبقي عينيك على الصورة الأكبر. بعد ذلك، حاول التفكير فيما يمكن أن يسير بشكل جيد بنفس قدر تفكيرك فيما يمكن ألا يسير على ما يرام. ثم حاول وضع إطار زمني لمشاعرك السلبية. اضبط ساعة توقيت واسمح لنفسك بالتعامل مع مشاعرك ومعالجتها بشكل كامل خلال تلك الفترة. وأخيراً، وسِّع نطاق تعريفك للنجاح من خلال توسيع منظورك لما يُعد "نجاحاً".

وصل أحد عملائي (سنطلق عليه "بهاء")، وهو مدير قسم البحث والتطوير في شركة أدوية، إلى جلسة التدريب مضطرباً وقلقاً. وقال: "حدث موقف في العمل اليوم لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير فيه". اتضح أن بهاء قضى ساعات في التحضير لاجتماع يهدف إلى إطلاع العاملين على التطورات مع زملاء من جميع أنحاء العالم. وراجع جدول الأعمال وصاغ نقاط حديثه وسجَّل الدخول على البرنامج الذي سيُعقَد الاجتماع من خلاله للاستعداد للمشاركة.
ثم انحرفت الأمور عن المسار المخطط له. فقد كافح بهاء لكي يُسمع صوته من بين زملائه المهيمنين على الحديث، وعندما أتيحت له الفرصة للتحدث، شعر بالارتباك ولم يتحدث بشكل جيد. وبعد فترة ظل بال بهاء مشغولاً بما حدث. ولم يستطع التوقف عن لوم نفسه، متسائلاً: لماذا لم يتكلم في وقت مبكر من الاجتماع أو لماذا لم يكن أكثر حزماً؟ لماذا بالغ في الشرح والثرثرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!