facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وفقاً لتقديرات أكاديمية معنية بدراسة ثقافة القائد غير الملائمة، تبلغ نسبة القيادة المؤسّسية الفعالة 30% فقط. بينما في السياسة تتراوح نسَب القبول ما بين 25% إلى 40%. وفي أميركا، يفيد 75% من الموظفين أن مدراءهم المباشرين هم الجزء الأسوأ في وظائفهم، ويوافق 65% من الموظفين على خفض رواتبهم بسعادة إذا استطاعوا استبدال مدرائهم بمدراء أفضل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كما يشير تقرير صدر مؤخراً عن شركة ماكنزي أن أقل من 30% فقط من المؤسسات قادرة على إيجاد القادة المناسبين للمناصب التنفيذية، وأن المسؤولين التنفيذيين المعيَّنين حديثاً يستغرقون وقتاً طويلاً للتكيف مع المؤسسة. فالمؤسسات غير قادرة على توظيف القادة المناسبين في أغلب الأحيان.
وعلى الرغم من وجود الأسباب لهذا الوضع الكئيب، بما في ذلك زيادة الاعتماد على الحدس بدلاً من أدوات الاختيار الصالحة علمياً. إلا أن هناك مشكلة شائعة، وهي عدم قدرة المؤسسات على التنبؤ فيما إذا كان القادة يتناسبون مع ثقافاتها. وحتى عندما تكون المؤسسات قادرة على تقييم مواهب القادة (مهاراتهم وخبراتهم وإمكانيات القيادة العامة)، تنسى أن أهم عناصر القيادة الفعالة هو الانسجام ما بين قيَم القادة وقيَم المؤسسة، بما فيها الفريق الذي سيتولى المدير قيادته. وكنتيجة، يتم توظيف الكثير من القادة (بشكل صحيح) بناءً على مواهبهم ولكن يتم طردهم لاحقاً بسبب سوء التناسب الثقافي.
ثلاث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!