فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ImagesRouges
في عام 1995، أهدى الرئيس السابق لشركة "سامسونج" "لي كون هي" بعضاً من أصدقائه وأفراد عائلته مجموعة من الهواتف النقالة، ليتبيّن لاحقاً أنهم وجدوا فيها أعطاباً مختلفة جراء الجودة المنخفضة، كيف تمكن لي كون هي من مواجهة هذه المشكلة؟
أمر لي كون هي في مارس/آذار من العام نفسه استرداد 150 ألف هاتف من السوق ليتم تحطيمها أمام أنظار عمال المصنع من طرف أشخاص يعتمرون عصابات رأس كُتب عليها "الجودة أولاً"، ثم أمر بحرق ما تبقى منها. بكى الكثير من العمال وهم يرون ساعات عملهم الطويلة تذهب هباء منثوراً، لكنّ "لي كون هي" أراد من وراء هذه الحادثة، التي أصبحت معروفة باسم "أنِكال بيرنينغ" (Anycall Burning)، إحداث صدمة قوية لتغيير عقلية العمال والموظفين تجاه احترام معايير الجودة العالية، وبالفعل نجحت هذه الطريقة، إذ أصبحت منتجات "سامسونج" منذ ذلك الوقت موجّهة بالجودة العالية. "لي كون هي" عبّر عن الحاجة لتغيير العقلية السائدة في أحد خطاباته لموظفيه بقوله "غيّروا كل شيء ما عدا زوجاتكم وأولادكم".
تختلف الطرق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!