تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أسفرت جائحة "كوفيد-19" عن ما يقرب من عامين من الخسارة والخوف والعزلة والقلق المتزايد بشأن المستقبل. أضف إلى ذلك تأثير القضايا الاجتماعية الأخرى، بما فيها تغير المناخ، وعدم المساواة في الدخل، والأحداث العنصرية المستمرة، والاستقطاب السياسي العنيف؛ وسبب المشكلة واضح فالمطالب على طاقاتنا تتجاوز قدراتنا. وسعى الكُتاب في هذه المقالة لفهم كيفية إدارة الطاقة بمهارة أكبر، وحددوا 4 حالات مختلفة قد يشعر بها أي منا خلال أي يوم، ألا وهي حالة الأداء وحالة النجاة وحالة الاحتراق الوظيفي وحالة التجديد. يقضي العديد منا كثيراً من الوقت في منطقتي النجاة والاحتراق الوظيفي اللتين تركزان على الطاقة السلبية. ويتمثّل أحد العلاجات لذلك التدفق غير المتناهي من الضغوط في التركيز على التنظيم الذاتي؛ أي: القدرة على مراقبة المشاعر بهدوء ومهارة عند مواجهة أي تحديات. وكلما زاد وعيك وقبولك لما تشعر به، أصبحت أكثر هدوءاً وتمعّناً بسلوكاتك في العمل وفي الحياة.
 
اعترف أحد عملائي الذي يشغل منصب رئيس تنفيذي مؤخراً قائلاً: "أدركت أنني أقضي معظم وقتي في العمل، وأصبحت أنفعل بسهولة، إضافة إلى شعوري بالإحباط ونفاد الصبر والإرهاق نهاية معظم الأيام. وينتاب أعضاء فريقي بأكمله المشاعر ذاتها".
ومن المؤسف أن ازدادت وتيرة تلك العبارات التي نسمعها من العملاء باستمرار. وفي سعينا لفهم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022