facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: تميزت السنة الماضية بمشاعر الغضب والخوف والحزن، وهذه المشاعر ليست سهلة على معظمنا، وقد نشعر برغبة في محاولة تخطيها عن طريق كبتها والهروب منها أو عن طريق ردود الأفعال الاندفاعية. لكن هذه الأساليب التي نتبعها لتفادي المشاعر غير فعالة، إلى جانب أنها تضر بصحتنا ورفاهتنا وعلاقاتنا الشخصية والمهنية. لذا، يقترح المؤلف 3 استراتيجيات وأساليب لاستخدام اليقظة الذهنية في التعامل مع هذه المشاعر الصعبة بأسلوب مثمر. يجب أن تعيش هذه المشاعر الصعبة من دون إطلاق الأحكام؛ ثم أن تتمعن في تفسيرك لها وتتعامل مع الموقف من باب حبّ الاستطلاع؛ وأخيراً، حاول أن تتحدث إلى الآخرين عما تشعر به وسببه.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.


لطالما كانت مشاعر الغضب والخوف والحزن حاضرة في حياتنا تلقي بأثرها على طرق عملنا، لكن ليس بقدر حضورها وتأثيرها في أثناء انتشار جائحة عالمية. واليقظة الذهنية هي من الأدوات المتاحة في متناول أيدينا للتعامل مع هذه المشاعر الصعبة بأسلوب مثمر.
لكن للأسف، عندما أتحدث إلى المسؤولين التنفيذيين عن اليقظة الذهنية أسمع اعتقاداً خاطئاً شائعاً يقول إنها تهدف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!