تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تميزت السنة الماضية بمشاعر الغضب والخوف والحزن، وهذه المشاعر ليست سهلة على معظمنا، وقد نشعر برغبة في محاولة تخطيها عن طريق كبتها والهروب منها أو عن طريق ردود الأفعال الاندفاعية. لكن هذه الأساليب التي نتبعها لتفادي المشاعر غير فعالة، إلى جانب أنها تضر بصحتنا ورفاهتنا وعلاقاتنا الشخصية والمهنية. لذا، يقترح المؤلف 3 استراتيجيات وأساليب لاستخدام اليقظة الذهنية في التعامل مع هذه المشاعر الصعبة بأسلوب مثمر. يجب أن تعيش هذه المشاعر الصعبة من دون إطلاق الأحكام؛ ثم أن تتمعن في تفسيرك لها وتتعامل مع الموقف من باب حبّ الاستطلاع؛ وأخيراً، حاول أن تتحدث إلى الآخرين عما تشعر به وسببه.

لطالما كانت مشاعر الغضب والخوف والحزن حاضرة في حياتنا تلقي بأثرها على طرق عملنا، لكن ليس بقدر حضورها وتأثيرها في أثناء انتشار جائحة عالمية. واليقظة الذهنية هي من الأدوات المتاحة في متناول أيدينا للتعامل مع هذه المشاعر الصعبة بأسلوب مثمر.
لكن للأسف، عندما أتحدث إلى المسؤولين التنفيذيين عن اليقظة الذهنية أسمع اعتقاداً خاطئاً شائعاً يقول إنها تهدف للانفصال عن المشاعر، وهذا سوء فهم من المحتمل أن يسبب ضرراً. ففي الحقيقة، يمكن أن تساعدنا اليقظة الذهنية في التواصل مع مشاعرنا والتغلب على النزعة لتخطيها لدى أغلبنا. فتخطي المشاعر يضرّ بصحتنا ورفاهتنا، إلى جانب أنه يضرّ بعلاقاتنا مع الآخرين. تشير الأبحاث إلى أن المهنيين الذين تم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022