facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/musicman
قدّمنا نهاية الأسبوع الماضي عرضاً تقديمياً إلى حوالي 20 رئيساً من الرؤساء التنفيذيين للخدمات الطبية من أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد. وطلبتُ منهم بداية العرض التعبير عن أحاسيسهم الشخصية بجملة أو اثنتين. وتوالت الإجابات خلال نصف الساعة التالية من العرض، وكلها كانت متعلقة بفكرة التعب والإنهاك خلال الأزمات.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

"مُنهك ومُرهق وأشعر بالتوتر".
"أشعر بالخوف والإرهاق".
"مُحبط وجزع".
"من غير المنطقي أن يكون عبء العمل الحالي مستداماً".
التعب والإنهاك خلال الأزمات
نحن نتعامل مع العدوى الفيروسية نفسها ومع العواطف التي تولّدها هذه العدوى على حد سواء، فالعواطف السلبية معدية إلى حد ما، مثلها مثل الفيروس، وتنطوي على تأثير ضار جداً. كما أن الإرهاق والخوف والذعر يقوّض قدرتنا على التفكير بوضوح وإبداع، ويمنعنا من إدارة علاقاتنا بفاعلية، ويعيقنا عن تركيز انتباهنا على الأولويات الصحيحة واتخاذ خيارات ذكية ومستنيرة.
وأصل هذا التأثير عضوي، ويُطلق عليه مصطلح "الحمل النفسي المفرط" الذي يُشير إلى الإجهاد المزمن لأجسامنا وعقولنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!