تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك الإجابة على سؤال ماذا أفعل إذا شعرت بإنني لست مؤهلاً للمنصب الجديد في عملي؟
سؤال من قارئ: انتقلت قبل سنة ونصف مع عائلتي إلى منطقة أخرى في البلاد. وحصلت على وظيفة في صناعة جديدة، وفي منصب كان جديداً تماماً بالنسبة إلي. حصلت على المنصب بناء على بعض المهارات المالية التي اكتسبتها في وظائف سابقة. وبصراحة، إن ربّ عملي الجديد هو مؤسس شركة صغيرة في سوق صغيرة، وكان مديري يكافح للعثور على أشخاص مؤهلين. كنت على وشك اتخاذ خطوة إلى الوراء والانسحاب، إلا أنني عملت بجد ونجحت مع مديري من خلال العمل على مشروع مبتكر على مستوى الشركة. وحصل هذا المشروع على الكثير من الاهتمام من الإدارة العليا ومن المجلس الإداري. وقد أسفر إشراف مديري على هذا المشروع بالإضافة إلى مهاراته عن حصوله على ترقية بسرعة، ليصبح منصب المدير شاغراً. وقد أعرب مديري عن اعتقاده أن بإمكاني شغل هذا المنصب. كنت متردداً جداً، لكنهم عرضوا علي شغل المنصب في النهاية، ولم أشعر أنني أستطيع رفض العرض. ستكون الزيادة الكبيرة في الأجر مفيدة جداً لتخطي الأعباء المالية. لكن الزيادة في حجم المسؤولية تخيفني، وهي تشعرني بالقلق قبل أن أبدأ العمل حتى. لم يسبق لي أن قمت بتأدية مهام مختلفة عن المهام التي اعتدت تأديتها في الوقت الحالي. يجب عليّ تعلم الكثير من المهارات حتى أستعد بشكل تام. لكن مديري يتفهم مخاوفي تماماً. وقد أكّد لي أن مهمات العمل لن تتغير كثيراً عن المهمات التي أنجزناها في العام الماضي، على الأقل خلال السنة الأولى، وأنه سيكون إلى جانبي كلما احتجت إلى المساعدة. يشعر جزء مني أنه سيعهد إليّ أداء تلك المسؤوليات الجديدة ويمضي متمنياً لي التوفيق في إنجازها، لأنه في الواقع شخص مشغول جداً.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022