facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يميل الكثير من المدراء إلى التقليل من شأن أولئك الملقبين بـ "مقاومي التغيير" والمقصود هنا الموظفون الذين لا يتغيّرون بالسرعة الكافية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لكن هذا التحيّز إلى السرعة والتغيير – والأهم من ذلك التغيير السريع – يناقض الميل الفطري البشري إلى "المزج" ما بين التغيير والاستقرار، ناهيك عن أن هذه الميول غالباً ما تكون ميزة لصالحنا كبشر. والمدير التنفيذي الفعّال يعلم حقيقة هذا الأمر وهو يرحّب بإجراء التغيير في بعض أجزاء المؤسسة، في حين أنه يبعد التغيير عن بعض الأجزاء الأخرى لمؤسسته.
لنأخذ مثالاً هو شركة أمازون التي تمكّنت بمفردها تقريباً من إدخال تحوّلات جوهرية على أجزاء كبير من قطاعات التجزئة، والشؤون اللوجستية، والإنترنت خلال عقدين من الزمن فقط. وقد حافظت على وتيرة تغيير محمومة في الخدمات والعروض التي تقدّمها لزبائنها، حيث أنها حدّدت كيف نتسوّق حاجاتنا اليومية (عن طريق الإنترنت)، ومن يؤثّر على قراراتنا الشرائية (الزبائن الآخرون المجهولون)، وما نقرؤه (الكتب الإلكترونية)، ومتى نتوقع استلام الطلبيات (اليوم ذاته)، ومن أين تأتي مشترياتنا (من مخازن لم يسبق لنا أن زرناها أبداً).
ورغم كل الابتكارات التي قدمتها شركة أمازون، إلا أن أسلوبها في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!