تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يميل الكثير من المدراء إلى التقليل من شأن أولئك الملقبين بـ "مقاومي التغيير"، والمقصود هنا الموظفون الذين لا يتغيّرون بالسرعة الكافية، ولكن ماذا عن التغييرات المبالغ فيها في الشركات؟
إن هذا التحيّز إلى السرعة والتغيير – والأهم من ذلك التغيير السريع – يناقض الميل الفطري البشري إلى "المزج" ما بين التغيير والاستقرار، ناهيك عن أن هذه الميول غالباً ما تكون ميزة لصالحنا كبشر. والمدير التنفيذي الفعال يعلم حقيقة هذا الأمر وهو يرحب بإجراء التغيير في بعض أجزاء المؤسسة، في حين أنه يبعد التغيير عن بعض الأجزاء الأخرى لمؤسسته.
مبادرات التغيير في الشركات
لنأخذ مثالاً هو شركة "أمازون" التي تمكنت بمفردها تقريباً من إدخال تحولات جوهرية على أجزاء كبير من قطاعات التجزئة، والشؤون اللوجستية، والإنترنت، خلال عقدين من الزمن فقط. وقد حافظت على وتيرة تغيير مجمومة في الخدمات والعروض التي تقدمها لزبائنها، حيث حددت كيف نتسوق حاجاتنا اليومية (عن طريق الإنترنت)، ومن يؤثر على قراراتنا الشرائية (الزبائن الآخرون المجهولون)، وما نقرؤه (الكتب الإلكترونية)، ومتى نتوقع تسلم الطلبيات (اليوم ذاته)، ومن أين تأتي مشترياتنا (من مخازن لم يسبق لم نزرها مطلقاً).
اقرأ أيضاً: قيادة التغيير في شركة لم تفلح محاولاتها فيه
على الرغم من كل الابتكارات التي قدمتها "أمازون"، فإن طريقتها في إدارة أموالها لم تتغير كثيراً منذ 20 عاماً. فهي تعمل دائماً على ضخ رؤوس الأموال في عملياتها البعيدة المدى – وغالباً ما يكون ذلك على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!