تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنها التاسعة صباحاً في مكتبنا بمدينة نيويورك، ومرّ أحدنا (جوردان) بمطبخ الطابق الخامس لأخذ ثمرة فاكهة مما تقدمه شركة "ويت واتشرز" (Weight Watchers) لموظفيها بالمجان. وعندما وصل إلى هناك، وجد ذلك المشهد المألوف: نفد الموز ولم يتبق سوى البرتقال. وعندما اقترب آخرون ولم يجدوا الموز، لم يأخذوا البرتقال المجاني وانصرفوا فحسب. ما خطب هؤلاء الناس؟ هل هناك نزعة إلى كره البرتقال بين موظفي هذه الشركة؟
اتضح أن الإجابة هي "لا"، إذ لاحظت تانيا انتشار هذه الظاهرة في مئات الشركات. أطلقنا على هذه الظاهرة المتعلقة بتسهيل عملية التغيير اسم "مبدأ الموز"، حيث ينتهي الموز أولاً، والبرتقال أخيراً. ولا يتعلق الأمر بالفاكهة نفسها، فقد يفسر الأخصائي النفسي ذلك بالطبيعة البشرية ويفسره المصمم بسهولة الاستخدام.
تسهيل عملية التغيير في المؤسسات
والسبب ليس أن الموز في حد ذاته ألذ من البرتقال، ولكن يرجع اختلاف الإقبال عليهما إلى سبب واحد: وهو سهولة التقشير. (تماماً، تقشير الموز أسهل).
ولكي تلاحظ كيف ينطبق "مبدأ الموز" على أمور أخرى، تخيّل أنك تترأس مبادرة تغيير تهدف إلى تعزيز التعاون بين الفرق المختلفة في شركتك وزيادته بنسبة 30% بحلول نهاية العام. فكيف ستحقق ذلك؟ إذ لن ينجح الاكتفاء بحث الموظفين على التعاون، إنما يتوجب عليك أن تكون مبدعاً.
يمكن التفكير في الأمر بطريقة أخرى، وهي نظرية "الاحتكاك". ويُعرّف الاحتكاك بأنه القوة التي تؤدي إلى إبطاء التقدم. لذلك يتم تشحيم قضبان السكك الحديدية في معظم القطارات لتقليل الاحتكاك، ويستخدم "قطار الطلقة" فائق السرعة في الصين، الذي تصل سرعته إلى 350 كيلومتر في الساعة، الطاقة المغناطيسية لرفع القطار فوق السكة. وبالمثل، ينطبق ذلك على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022