فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تنقسم شركات منصات الأعمال التقليدية عموماً إلى فئتين: بيئات العمل مثل متجر تطبيقات شركة "آبل"، "آب ستور" (App Store)، الذي يوفر موارد محدودة لمجموعة واسعة من الشركات المستقلة، وشركات رأس المال الاستثماري المغامر (الجريء) مثل "إنتل كابيتال" (Intel Capital) التي تستثمر بكثافة في عدد صغير من المشاريع التي تعد بتحقيق عوائد مالية أو استراتيجية. لكن يشير بحث أجري على شركة "شاومي" ومفهوم منصة الأعمال" إلى أن شركة الإلكترونيات العملاقة التي يقع مقرها في مدينة بكين الصينية قد طورت نهجاً هجيناً يمزج عناصر بيئة العمل التقليدية وشركات رأس المال الاستثماري المغامر من أجل إنشاء بيئة عمل شاملة تضم مشاريع شريكة مدعومة بقوة. استناداً إلى سلسلة من المقابلات الشخصية المعمقة مع مسؤولين تنفيذيين في شركة "شاومي" والشركات الشريكة، تمكن المؤلفون من تحديد 3 عوامل ساهمت في تمكين نموذج العمل الجديد هذا؛ تعمل شركة "شاومي" على هيكلة استثماراتها بهدف تحفيز الابتكار وبناء الثقة مع الاستمرار في ضمان التوافق مع المشاريع التي تستثمر فيها، وتعزز بصورة استباقية عقلية بيئة العمل في جميع أنحاء مؤسستها، وتتبع نهجاً مدروساً خاضعاً للقياس بهدف توسيع نطاق بيئة العمل لديها مع مرور الوقت. 
 
ازدادت هيمنة بيئات العمل القائمة على المنصات على مدى العقد الماضي بدءاً من شركة "آبل" و"أمازون" و"جوجل" وصولاً إلى "وي تشات"، لكن في حين قد يبدو أن هذه الشركات تتبع نماذج متماثلة فثمة اختلافات كبيرة بين أنواع شركات منصات الأعمال المختلفة.
وتحديداً، من خلال
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!