facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2012، قبِل أحدنا، وهو غريغور جيمي، رائد الأعمال المبادر وصاحب سلسلة من المشاريع، المقيم في كاليفورنيا والمستشار السابق لدى شركة "آيديو" (IDEO) الاستشارية، الاضطلاع بدور جديد في قسم البحث والتطوير لدى شركة "بي إم دليو" (BMW). كانت مهمة جيمي واضحة ولكنها صعبة للغاية: إعادة تصور الطريقة التي تبتكر بها الشركة.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
آنذاك، لم يكن لدى "بي إم دبليو" وحدة تعمل مع مختلف أقسام الشركة ومكرسة للاستفادة من القوة الإبداعية للشركات الناشئة. هذا يعني أن الشركة كانت تتجاهل إمكانات الابتكار الضخمة التي يمكن أن توفرها آلاف الشركات الناشئة التي تحصل على تمويل بمليارات الدولارات ويمكن أن تساعد "بي إم دبليو" على ابتكار أي شيء من تكنولوجيا المركبات الأساسية (البطاريات وأجهزة الاستشعار وبرمجيات الذكاء الاصطناعي) إلى تصنيع الابتكارات (إنترنت الأشياء والأمن السيبراني والروبوتات). لسد هذا الفراغ وبناء وحدة ناشئة جديدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!