تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 2012، قبِل أحدنا، وهو غريغور جيمي، رائد الأعمال المبادر وصاحب سلسلة من المشاريع، المقيم في كاليفورنيا والمستشار السابق لدى شركة "آيديو" (IDEO) الاستشارية، الاضطلاع بدور جديد في قسم البحث والتطوير لدى شركة "بي إم دليو" (BMW). كانت مهمة جيمي واضحة ولكنها صعبة للغاية: إعادة تصور الطريقة التي تبتكر بها الشركة.
آنذاك، لم يكن لدى "بي إم دبليو" وحدة تعمل مع مختلف أقسام الشركة ومكرسة للاستفادة من القوة الإبداعية للشركات الناشئة. هذا يعني أن الشركة كانت تتجاهل إمكانات الابتكار الضخمة التي يمكن أن توفرها آلاف الشركات الناشئة التي تحصل على تمويل بمليارات الدولارات ويمكن أن تساعد "بي إم دبليو" على ابتكار أي شيء من تكنولوجيا المركبات الأساسية (البطاريات وأجهزة الاستشعار وبرمجيات الذكاء الاصطناعي) إلى تصنيع الابتكارات (إنترنت الأشياء والأمن السيبراني والروبوتات). لسد هذا الفراغ وبناء وحدة ناشئة جديدة لدى "بي إم دبليو"، عقد جيمي شراكة مع مدير ابتكارات ذي خبرة لدى "بي إم دبليو" هو ماتياس ماير.
كان النموذج السائد للتعاون مع الشركات الناشئة في السنوات الأخيرة هو رأس المال الاستثماري المغامر (أو ما يسمى برأس المال الاستثماري الجريء) ومسرِّعات الأعمال (CVC&A). من عام 2012 إلى عام 2015، تضاعف مرتين تقريباً عدد صفقات شركات رأس المال الاستثماري المغامر على المستوى العالمي وتضاعفت استثماراتها أربع مرات، لتبلغ 29.1 مليار دولار. من بين أكبر 30 شركة في سبع من أكبر القطاعات، كان لدى نصفها مسرِّع أعمال يموله رأسمال مغامر في عام 2015، مقابل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022