تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن أن يكون الذكاء العاطفي مزيفاً، فعلى غرار النسخ المقلدة من الساعات الفاخرة أو حقائب اليد، هناك مجموعة عواطف وأفعال تبدو لنا حقيقية، ولكنها ليست كذلك. فمع وجود أفضل النوايا، رأيت قادة أذكياء ينخرطون بسرعة بتفاعلات حساسة مسلحين بما يعتقدون أنه مزيج من التعاطف العميق، والاستماع المنسجم، والوعي الذاتي، لكنها في الواقع طريقة لخدمة احتياجاتهم العاطفية. من المهم معرفة كيفية اكتشاف هذه المغالطات المتعلقة بحقيقة الذكاء العاطفي، خاصة إذا كنت أنت من تقوم بها.
لقد وثّقت الكثير من البحوث حالات لسوء استخدام الذكاء العاطفي، ويكون ذلك في التحكم الدقيق والمتعمد بالعاطفة من أجل توجيه ردود الآخرين التي قد لا تصب في مصلحتهم. وبالنظر إلى أنّ معظمهم لا يعانون من اعتلال اجتماعي، ومن واقع خبرتي أستطيع القول أنّ ما يوجه الذكاء العاطفي لذلك المسار هو اللاوعي.
التعرف على حقيقة الذكاء العاطفي
ولضمان عدم سقوطنا ضحايا للاوعي الخاص بنا، نحتاج إلى مستويات أعمق من التحقق الذاتي، وإليك في ما يلي الأقنعة الثلاثة الأكثر شيوعاً التي رأيتها تصطاد قادة أصحاب النوايا الحسنة.
الحاجة لأن تكون البطل، والمتخفية في شكل تعاطف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022