تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

"الذكاء العاطفي" ودوره في رفع التحفيز والإنجاز

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلق مفهوم الذكاء العاطفي الذي وضعه عالما النفس جون ماير وبيتر سالوفي منذ تسعينيات القرن الماضي نوعاً من الموضة الفكرية تبنتها وسائل الإعلام والجامعات ومكاتب الخبرة، والتي تم بموجبها إرجاع النجاح في الحياة والعمل والعديد من الإنجازات الممكنة أو المرغوب فيها إلى هذا النوع من "النضج الانفعالي" المفترض. غير أنّ "الذكاء العاطفي" يبقى أمراً دقيقاً لا يؤدي حتماً إلى النجاح، ولكنه يملك دوراً في مساعدة أي شخص في حياته العادية على توسيع فهمه لعواطفه وأحاسيسه، وقراءة أحاسيس الآخرين، وبناء علاقات أكثر توازناً، والتنبؤ بسلوكيات معينة. فما أهمية الذكاء العاطفي؟ أهمية الذكاء العاطفي لدى رواد الأعمال على مستوى ريادة الأعمال، فإنّ…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022