تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

تقبل التغيير باستخدام الذكاء العاطفي

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل انفعلت من قبل للتغير المؤسسي متململاً ومحدثاً نفسك بهدوء قائلاً: "ها نحن ذا مجدداً؟" أو بسؤال الآخرين بلا مواربة: "ألم نجرب هذا الأمر من قبل؟". يمكن أن تكون التغيّرات الطارئة على العمل حادة وجدانياً ومثيرة للحيرة والارتباك والخوف والقلق والإحباط واليأس. لقد صرح الخبراء أنه حتى تجربة خوض غمار التغيير في مكان العمل يمكن أن تحاكي تجربة الذين يعانون من الحزن والأسى إثر فقدان حبيب لهم. ولأن التغيير يمكن أن يكون مستنزفاً جداً من الناحية الجسدية والوجدانية، فإنه غالباً ما يفضي إلى إرهاق شديد، ويخلق حلقة مفرغة تؤدي إلى مقاومة أكبر للتغيير. ما من أحد يود أن يكون عقبة…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022