facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من بين عديد المكونات الأساسية المختلفة للموهبة والنجاح، فإنّ قلة فقط من السمات الشخصية هي التي جذبت الانتباه في العقد الماضي مثل: الذكاء العاطفي (EQ)، والذي يُعرّف بأنه القدرة على معرفة وإدارة مشاعرك الشخصية ومشاعر الآخرين. وإنّ أكثر ما يميز الذكاء العاطفي عن غيره من المقدرات الأخرى التي أُدرجت كتعبيرات رنانة في مصطلحات الموارد البشرية، أنّه ليس مجرد أمر مبتدع. فكيف يمكنك تعزيز الذكاء العاطفي لدى الآخرين؟اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لقد أظهرت الآلاف من الدراسات الأكاديمية علاقة بين تقييمات الذكاء العاطفي المتنبّئ بها وبين أداء العمل والإمكانيات القيادية وريادة الأعمال والأهلية للتوظيف. كما أظهرت الدراسات أنّ تأثير الذكاء العاطفي يتجاوز مكان العمل، حيث ارتبطت المستويات المرتفعة منه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!