تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما سمعنا القادة يتحسّرون على غياب التعاون والتنسيق في مؤسساتهم. والمتهم الحقيقي في ذلك غالباً ليس عدم استعداد الموظفين إلى تقديم يد العون إلى الآخرين –المشكلة هي أن الناس ببساطة لا يميلون إلى طلب المساعدة من الآخرين.
لماذا؟ أولاً، لأن طلب المساعدة من الآخرين يُنظر إليه على أنه علامة على الضعف أو الجهل، وكأنه يعني ضمناً أن الشخص الذي يطلب المساعدة لا يستطيع إنجاز العمل المطلوب منه بمفرده. الحاجز الثاني الشائع هو القلق من الالتزامات الاجتماعية التي ستترتب على ذلك، إضافة إلى الاضطرار إلى سداد هذا الدين لمن يساعدون – "ماذا أدين لهذا الشخص الآن؟" ثالثاً، وفي حالة العمال الأميركيين تحديداً، فإن القيم الشخصية قد تقف حجر عثرة. فالاتكال على الذات هو واحد من القيم الأساسية العشر التي وثقتها في أربعة مسوح وطنية أميركية، صحيح أنها ميزة مثيرة للإعجاب، بيد أنها تشكّل عائقاً ذاتياً. ففي مؤسسات اليوم، ليس بوسعك أن تكون ناجحاً إذا لم تطلب ما تحتاج إليه.
طلب المساعدة من الآخرين
وبالتالي، كيف يمكنك تسهيل طلب المساعدة من الآخرين؟ فيما يلي خمسة دروس مهمة، تستند إلى أبحاثي الحديثة مع نات بولكلي المبتكر الأساسي في شركة "إنوفيشن بليسز" (Innovation Places)، الذي لديه سنوات من الخبرة في استعمال ما يُسمّى "خاتم تبادل المعروف والجميل" (Reciprocity Ring)، وهو عبارة عن عملية منظمة لطلب المساعدة في الشركات وفي الدورات التعليمية المخصصة للمدراء التنفيذيين.
1. حاول كسب تجاوب الآخرين مع طلباتك للمساعدة من خلال أخذ زمام المبادرة لتقديم يد المساعدة السخية لهم قبل أن تطلب منهم المساعدة
فإذا بنيت سمعة إيجابية بوصفك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!