تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تأثير هاوثورن

ما هو تأثير هاوثورن؟

تأثير هاوثورن (Hawthorne Effect): يُسمى أيضاً "تجارب هاوثورن" (Hawthorne Experiments)، وهو ظاهرة يغيّر بموجبها الخاضعون للدراسات السلوكية أداؤهم وسلوكياتهم في حال علموا بمشاركتهم في الدراسة، وأنهم قيد الملاحظة.

اكتُشِفَ تأثير هاوثورن إثر سلسلة من التجارب قادها "إيلتون مايو" (Elton Mayo)؛ الأستاذ السابق في الإدارة الصناعية في كلية هارفارد للأعمال، و"فريتز رويثليسبيرجر" (Fritz J. Roethlisberger) المنظّر في الأعمال، والتي أُجريت بين الأعوام 1924 و1933 في مصانع "هاوثورن" في ولاية "إلينوي" (Illinois) في الولايات المتحدة الأميركية. ويعد الكاتب والباحث "هنري لاندسبيرجر" (Henry Landsberger) أول من صاغ مصطلح تأثير هاوثورن في نقده لدراسة "إيلتون" في خمسينيات القرن العشرين.

كان الهدف الأساسي من التجارب هو دراسة تأثير الإضاءة على إنتاجية عمال المصنع، إلا أنه لوحظ تحسّن إنتاجيتهم مع تحسن الإضاءة وتضاؤلها على حد سواء، بالإضافة إلى أي تغييرات تطرأ على ساعات العمل أو أوقات الراحة. وعليه خلُص الباحثون إلى أن زيادة الإنتاجية كانت بسبب استجابة العمال للاهتمام الذي أبداه المشرفين، ولم تكن ناشئة عن المتغيرات التجريبية.

خضعت هذه التجارب لتحليل ونقد العديد من النقاد؛ إذ قال البعض بالمبالغة في النتائج، بينما رأى آخرون أنها سلطت الضوء على الرضا الوظيفي، ومشاركة العامل، ومقاومة التغيير، والتأثيرات التحفيزية، وغيرها من المسائل الاجتماعية.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!