تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

المخاطر النظامية

ما معنى المخاطر النظامية؟

المخاطر النظامية (Systemic Risk): تسمى أيضاً "مخاطر نُظمية"، وبدأ الاهتمام بتعريفها وإيضاحها في منتصف التسعينيات، لكن تضاعف صوغها على نحو جلي بعد الأزمة المالية العالمية. وعلى الرغم من عدم وجود إجماع على تعريفها، فإن الأحداث المحفزة تعد عنصراً مشتركاً في مختلف التعاريف التي تناولتها؛ مثل الصدمة الاقتصادية أو الفشل المؤسساتي، والتي تسبب بدورها سلسلة من العواقب الاقتصادية الوخيمة تنعكس سلباً على المؤسسات المالية والأسواق أو أيهما، ويمتد تأثيرها إلى   الحد الذي تضعف بموجبه عملية الوساطة المالية ويواجه النمو الاقتصادي والرفاه صعوبات هائلة.

أنواع المخاطر النظامية

تتلخص بعض أنواع المخاطر النظامية فيما يلي:

  • الأزمات البنكية على إثر انهيار أسعار الأصول.
  • تفاوتات النقد الأجنبي في النظام المصرفي.
  • عدوى الأزمات المالية.  

مثال على المخاطر النظامية

شكّل حجم بنك "ليمان براذرز" (Lehman Brothers)؛ مؤسسة خدمات مالية عالمية، واندماجه في الاقتصاد الأميركي مصدراً للمخاطر النظامية، إذ سبب انهياره مشكلات في جميع جوانب الاقتصاد والنظام المالي، مثل تجمد أسواق رأس المال وعدم قدرة معظم الشركات والمستهلكين الحصول على القروض.  

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!