الأزمة المالية العالمية (Global Financial Crisis): تعرف بانهيار سوق الأوراق المالية، بدأت منذ فبراير/شباط العام 2007 وبلغت ذروتها في سبتمبر/أيلول من العام 2008، وكانت الأسوأ بعد أزمة الكساد العظيم في العام 1929.

بدأت الأزمة المالية مما حدث من مشاكل في قطاع الرهن العقاري في الولايات المتحدة، ثم انتقلت إلى المصارف وشركات التأمين كما طالت المصارف الأوروبية، ما أدى إلى انخفاض مؤشر البورصة وانخفاض قيمة الأسهم الشرائية إضافة إلى السلع حول العالم.

بعد الولايات المتحدة وأوروبا، امتدت الأزمة إلى جميع  دول العالم التي يرتبط اقتصادها بالولايات المتحدة وتفاقمت في أكتوبر/تشرين الأول 2008، حيث أدت الأزمة إلى مشكلة في السيولة والتمويل المالي.

وعلى الرغم من محاولات الإنقاذ، إلا أن الأزمة طالت العملات، ما دفع بعض الاقتصادات الناشئة بطلب المساعدات من صندوق النقد الدولي.

كما ارتبطت الأزمة المالية بأزمة الرهن العقاري، حيث كانت العديد من المصارف الأميركية قد عمدت إلى إعطاء قروض عقارية عالية المخاطر لمواطنين من ذوي الدخل المحدود، وذلك في العام 2004.

وبما أن الولايات المتحدة الأميركية كانت مصدر الأزمة، فقد عمدت إلى خطة للإنقاذ هدفت إلى حماية المدخرات والأملاك العقارية، والتي تعود إلى دافعي الضرائب، كما هدفت إلى حماية الملكية وتشجيع النمو الاقتصادي وزيادة عائدات الاستثمارات إلى أقصى حد ممكن.

عارض الرئيس الأميركي جورج بوش حينها هذه الخطة التي صاغها وزير الخزانة الأميركية هنري بولسون، لكنه تراجع عن ذلك فيما بعد.

لقد أدت الأزمة المالية العالمية إلى العديد من المشاكل، أهمها:  إفلاس العديد من شركات الإقراض العقاري الأميركية وتسريح الكثير من الشركات لموظفيها وتعرض الآلاف لخطر خسارة منازلهم وتدهور البورصات وغيرها الكثير.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!