facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الدورة الاقتصادية

الدورة الاقتصادية (The Economic Cycle): تُسمى أيضاً "دورة الأعمال" (Business cycle)، وأحياناً تأخذ اسم دورة الازدهار والكساد، وهي عبارة عن مجموعة من التغيّرات التي تحدث بشكل دوري في المؤشرات الاقتصادية للدول، كالبطالة والتضخم ومعدل الناتج المحلي الإجمالي، والتي تقاس أيضاً بنسب ارتفاع أو انخفاض النمو الاقتصادي.

هناك تعريف آخر لها هو أنها عبارة عن "تقلبات منتظمة بصورة دورية في مستوى النشاط الاقتصادي، تتعرض لها اقتصاديات العالم وتختلف مدة كل دورة وفقاً لقدرة الاقتصاد على الخروج من مراحلها المختلفة والوصول لمرحلة الانتعاش أو الرخاء".

للدورة الاقتصادية مراحل متكررة، هي: 

  • مرحلة الازدهار أو التوسع أو الانتعاش (Expansion)، وخلالها تكون الأسعار ثابتة، والنمو الاقتصادي يكون بطيئاً.
  • مرحلة القمة (Peak)، وهي مرحلة ترتفع فيها الأسعار، ويزيد الدخل الفردي وحجم الإنتاج وتستغل الموارد المتاحة بشكل كامل.
  • مرحلة الركود أو الأزمة (Recession)، وفيها تتراجع الأسعار والإنتاج، إضافة إلى تراجع نسبة النمو الاقتصادي، وترتفع نسب البطالة وتسريح العمال بشكل كبير.
  • مرحلة الكساد (Depression)، والتي تنخفض فيها الأسعار وتسود البطالة، وهي أسوأ مرحلة في الدورة الاقتصادية.

تعود الدورة الاقتصادية إلى القرن التاسع عشر، حيث كان للمؤرخ والخبير الاقتصادي السويسري "جان تشارلز ليونارد دي سيسموندي" الفضل في تسليط الضوء عليها، وفي عام 1860، حدد الاقتصادي الفرنسي "كليمان جوجلار" فترة الدورات الاقتصادية لأول مرة من 7 إلى 11 عاماً.

يتفق معظم الاقتصاديين أن مدة الدورة الاقتصادية بداية من نقطة محددة ورجوعاً إليها قد يتراوح من 3 سنوات إلى 10 سنوات.

من الصعب على الحكومات وخاصة الرأسمالية منها منع الدورات الاقتصادية من الحدوث، لكن باستطاعتها التحكم في مدتها، كإطالة فترة الانتعاش والقمة، وتخفيض مدة الركود.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!