facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التسويق المزعزع

التسويق المزعزع (Disruptive Marketing): الأسلوب التسويقي الذي تتبعه الشركات المزعزعة والتي تقوم على الابتكار وبناء خططها التسويقية على أسس جديدة غير معتادة.

تعمل الشركات المزعزعة على استهداف فئتين محددتين في السوق هما شريحة الزبائن التي لا تلبي الشركات الحالية احتياجاتهم؛ والثانية الزبائن الذين لا يحتاجون كافة المزايا التي يقدرها ويحتاجها الزبائن الآخرون؛ لذلك تهدف الشركة المزعزعة إلى تصميم المنتج أو الخدمة بحيث تلبي متطلبات السوق الصاعد، أو إعادة تصميم المنتج أو الخدمة لإشباع حاجة الزبائن الذين لا تلبي المنتجات والخدمات المتوفرة في السوق حاجاتهم.

يعمل فريق التسويق في الشركة التي تتبع التسويق المزعزع على صياغة الرسالة التسويقية بحيث تتحدى التفكير التقليدي والأساليب المعتادة، وتوجّه رسالتها التسويقية للتواصل مع الشرائح الجديدة من السوق.

نلاحظ توظيف التسويق المزعزع بشكل خاص في قطاع التكنولوجيا نظراً لسرعة التغيرات الكبيرة فيه، إذ إن بعض الشركات العملاقة مثل كوداك تحولت في غضون فترة قصيرة نسبياً من رابع أغلى علامة تجارية إلى الإفلاس، لأنها لم تتجاوب بمنتجاتها ولا سياساتها التسويقية مع الزعزعة التي تعرض لها القطاع التكنولوجي لاسيما تقنيات التصوير الضوئي والتحول إلى الرقمنة.

يمكن التنبؤ بالأسواق التي قد تتعرض للزعزعة وهي المنتجات والخدمات التي تحتاج إلى تمويل كبير أو لخبرة كبيرة للوصول إليها واستخدامها، بحيث يمكن لبعض الشركات ابتكار منتجات وخدمات بديلة ميسّرة.

تظهر أهمية التسويق المزعزع عندما تتعرف على السوق الصاعد الجديد المستهدف وتعمل على إتاحة المنتجات والخدمات للمزيد من المستخدمين في السوق الحالي.

تقوم خطة التسويق المزعزع على وجود الرغبة والنية الحقيقية والالتزام تجاه التغيير الذي سيحصل، ومن ثم تعمل الشركة على جمع البيانات باتباع أساليب البحث النوعية مثل الملاحظة والمقابلة والاستبيانات للتعرف على المؤشرات الجديدة التي تستخدمها في صنع القرار.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!