تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

المزيج التسويقي

ما تعريف المزيج التسويقي؟

المزيج التسويقي (Marketing Mix): مجموعة من النشاطات التسويقية تهدف إلى توفير المنتج المناسب في المكان والوقت المناسبين بالسعر المناسب، والترويج له بالوسائل الفعّالة. يُعرف المزيج التسويقي اختصاراً بـ "4 بي" (4P) ويتألف من: المنتج (Product)، والسعر (Price)، والتوزيع (Place)، والترويج (Promotion).

نشأة المزيج التسويقي وتطوّره

ابتُكر المزيج التسويقي بعناصره الأربعة من طرف الباحث "إدموند جيروم ماكارثي" في عام 1960، وكان محصوراً في البداية على المنتجات الملموسة، لكن مع مرور الوقت، أُضيفت عناصر جديدة لمواكبة التطورات الحاصلة في التسويق الخدمي وهي: الأشخاص (People)، أي سلوك مقدمي الخدمات أو الموظَفين الذين يمثلون الشركة أثناء تفاعلهم مع العملاء، والعمليات (Process)، أي آلية تقديم الخدمات، والدليل المادي (Physical Evidence)، أي الأدوات التي تساعد في تقديم الخدمات، وذلك من قبل الباحثان "ماري بتنر" و"بيرنارد بوومز" في عام 1981، ثم أُضيفت لاحقاً العديد من العناصر الأخرى متعلقة أساساً بالتسويق الرقمي.

يمكّن المزيج التسويقي مدراء التسويق من تركيز جهودهم على الجوانب الحيوية للأعمال، كما يوفر بيانات تساعد في اتخاذ  قرارات صحيحة عند إطلاق منتجات جديدة أو إحداث تعديلات وتحسينات على المنتجات الحالية.

عناصر المزيج التسويقي

يتكون المزيج التسويقي من العناصر الأساسية التالية:

  • المنتج (Product): يتميز كل منتج أو خدمة بمزيج تسويقي خاص، ويشمل المنتج مفهومه الضيق والواسع، والمادي والمعنوي، إذ لا يقتصر المنتج على مجموعة العناصر الملموسة كالوزن واللون والتصميم والتغليف، بل يمتد ليشمل القِيم والمشاعر التي يوصلها للمشتري والوظيفة التي يؤديها.
  • السعر (Price): يُحدد السعر وفقاً لعدد من الاعتبارات التي تؤثر في التكلفة، كما يتم إدخال مختلف مراحل دورة حياة المنتج في هذه الاعتبارات لأنها تعتبر محدداً رئيساً في الاستراتيجية التسعيرية المتبعة.
  • التوزيع (Place): أو "المكان" بالإنجليزية، وهو الطريقة التي يتم من خلالها إيصال المنتج للزبون النهائي، ويشمل أنشطة قنوات التوزيع والنقل من مكان التصنيع لمكان الاستهلاك وكل الحلقات الوسيطة التي يمر بها مثل بائع الجملة ونصف الجملة والتجزئة.
  • الترويج (Promotion): ويعبّر عن كافة الأنشطة الترويجية التي تتكامل مع باقي العناصر لزيادة المبيعات، ويشمل التواصل مع الزبائن، والإعلان والدعاية، والعلاقات العامة، وتنشيط المبيعات وغيرها من أساليب الترويج.

أثر التسويق الإلكتروني على عناصر المزيج التسويقي

مع التطور المتسارع للتكنولوجيا وانتشار قنوات التوزيع الرقمية، بات المزيج التسيقي معتمداً على قنوات غير ملموسة تعتمد بدورها على تحليل البيانات الواردة من مختلف المصادر، بما في ذلك أذواق المستهلكين المتغيرة واتجاهات السوق والمنافسين، وهي مدخلات يصعب تحصّيلها عبر وسائل أدوات التسويق "التقليدي"، ويمكن إظهار أثر التسويق الإلكتروني من خلال تطبيقاته الحديثة على غرار:

  • التسويق بمحركات البحث.
  • تسويق المحتوى.
  • تسويق وسائل التواصل الاجتماعي. 
  • التسويق عبر البريد الإلكتروني. 
  • التسويق المتجه للداخل (Inbound Marketing).
  • برنامج المشاركة التسويقي (Affiliate Marketing).
  • الإعلانات المدمجة داخل المحتوى (Native Advertising).
  • أتمتة التسويق (Marketing Automation).
  • العلاقات العامة عبر الإنترنت. 

لماذا يُستخدم المزيج التسويقي؟

يستخدم للنظر في العناصر المختلفة التي تدخل في الترويج للعلامة التجارية ومنتجاتها. إذ يقدم إرشادات عامة لوضع المنتجات المناسبة في المكان المناسب وفي الوقت المناسب والسعر المناسبين.

استراتيجيات المزيج التسويقي

نظراً لأن المزيج التسويقي يشتمل على عناصر من الشركة، فمن الضروري إنشاء استراتيجية مزيج تسويقي لكل منتج تطلقه الشركة أو للشركة ككل، وللحصول على استراتيجية ناجحة ينبغي اتباع الخطوات الرئيسية التالية:

الخطوة الأولى الانخراط في أبحاث السوق وتطوير المنتجات: يعتمد نجاح العمل التسويقي أولاً وقبل كل شيء على المنتج، إذ ينبغي التأكد من أنه متطور جيداً وذو مزايا واضحة، وتشمل أفضل الممارسات في هذه الخطوة ما يلي:

  • الانخراط في أبحاث السوق لفهم احتياجات المشترين.
  • التحدث إلى العملاء الحاليين للكشف عن نقاط الألم الخاصة بهم ومعرفة أيها يحتاج إلى معالجتها في المنتج الحالي أو خط الخدمة.
  • مراقبة اتجاهات الصناعة لتحديد الطلب المحتمل في السوق.
  • فحص المنافسة.
  • التعاون مع فريق المنتج أثناء تطوير المنتج للتأكد من أنه يلبي احتياجات العملاء الشخصية.
  • اختبار العملاء الحالين للمنتج لمعرفة كيفية استخدامهم للمنتج أو الخدمة وما إذا كان ذلك يحل مشاكلهم بالفعل.

الخطوة الثانية تحديد نموذج التسعير: تأتي هذه الخطوة بعد فهم السوق من خلال البحث، وتنطوي على الممارسات التالية:

  • التحدث إلى العملاء أو مراجعة أبحاث السوق المكتملة مسبقاً لتحديد سعر البيع المثالي.
  • العمل مع فريق المنتج لضمان إمكانية تطوير المنتج بطريقة فعالة من حيث التكلفة تضمن الربحية عند نقطة السعر المستهدفة.
  • مقابلة خبراء ماليين لتحديد توقعات مبيعات قوية لكنها واقعية للمساهمة في صافي أرباح الشركة.
  • التعاون مع فريق المبيعات لتحديد استراتيجيات الخصم.
  • تحديد كيفية تعديل توقعات السعر والإيرادات عند البيع من خلال الموزعين.

الخطوة الثالثة اختيار قنوات التوزيع: أي المكان الذي سيجري توزيع المنتجات، وتنطوي على الممارسات التالية:

  • تحديد ما إذا كان المنتج سيحقق أفضل أداء في موقع البيع الفعلي، أو متجر بائع تجزئة آخر، أو على موقع الويب الخاص بالشركة، أو على موقع شركة أخرى، أو مزيج من هذه المواقع.
  • التفكير في الموقع الجغرافي، وينطوي على التأكد من أن العرض يلبي الطلب الإقليمي، والتخطيط في أماكن الشراء المتوقعة المتاحة.
  • التوصل إلى اتفاقية مع تجار التجزئة والبائعين بشأن الهوامش والعلامات التجارية وأسعار التجزئة المقترحة من الشركة المصنعة.
  • اكتشاف عدد مندوبي المبيعات الضروريين لضمان تحقيق الأهداف.

الخطوة الرابعة تحديد تكتيكات الترقية: وهي خطوة الترويج، معرفة ما يُروّج له، ولماذا، وأين يكون متاحاً قبل الترويج له فعلياً، وتنطوي على التفكير في القنوات الترويجية التالية واختيار القناة (القنوات) الأكثر ملاءمة للمنتج ومشتريه ونقطة سعره:

  • جهود تسويق المحتوى، مثل التدوين وإنشاء المحتوى وبناء موقع ويب.
  • العلاقات العامة والعمل مع الشركات التابعة أو المؤثرين.
  • التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي سواء العضوية أو المدفوعة.
  • إعلانات محرك البحث على مواقع مثل "جوجل".
  • بث الإعلانات على مواقع بث الفيديو مثل "يوتيوب" أو على التلفزيون.
  • تسويق الأحداث، بما في ذلك حضور الأحداث الصناعية أو استضافة الحدث.

اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!